مشتقات النفط الايراني تعيد النشاط لمحطات الوقود السورية

مشتقات
0

بعد أزمة البنزين الخانقة التي عانت منها سوريا ،عاد نشاط محطات الوقود بعد وصول عدة دفعات من البنزين و مشتقات النفط الايراني إليها .

ويلاحظ دخول أزمة الوقود طريق الانفراج بعد نقص حاد دام لمدة شهرين نتيجة عقوبات قيصر الأميركية التي تمنع من واردات الوقود الحيوية وايضاً مشتقات النفط من الدخول إلى سوريا لخلق أزمة تضر بالاقتصاد السوري ،

لكن وصول شحنات البنزين الايرانية ادى إلى توفر المادة بشكل كبير في محطات الوقود وبالتالي خف الازدحام في جميع المناطق بشكل ملحوظ ،مما سبب ارتياح كبير بين الاهالي ،وفقاً لقناة العالم .

هذا ويذكر أن الحكومة الإيرانية قامت بتوريد النفط إلى سوريا حيث رست ناقلة نفط على ميناء طرطوس لتفرغ حمولتها في مصفاة بانياس، مُفرغةً مليون برميل نفط في المصفاة.

وتواصل الحكومة الإيرانية خرق العقوبات الأمريكية حسب ماجاء في موقع حلب اليوم، وتعمل على توريد عدة أشياء إلى سوريا متجاهلة في ذلك قانون قيصر.

كما تواصل إيران سياستها في دعم النظام السوري حيث نددت بالعقوبات الاميركية على سوريا ، حليفتها الإقليمية، ووصفتها بأنها غير إنسانية وقالت إنها ستعزز روابطها التجارية مع دمشق.

وتابعت “في الوقت الذي يواجه فيه العالم جائحة فيروس كورونا، لن يكون من شأن فرض مثل هذه العقوبات غير الإنسانية سوى تعميق معاناة الشعب السوري، وسنواصل تعاوننا الاقتصادي مع سوريا الصامدة والحكومة السورية، وعلى الرغم من هذه العقوبات سنعزز علاقاتنا الاقتصادية مع سوريا “.

وأرسلت طهران آلاف المقاتلين لدعم الحكومة السورية بما في ذلك جماعات شيعية مسلحة أفرادها من أفغانستان ودول أخرى دربتها إيران.

وشكلّ الدعم الايراني للنظام السوري، عاملاً أساسياً، في تمكن دمشق من استعادة كثير من الاراضي التي خسرتها امام قوات المعارضة وبعض التنظيمات الجهادية المدعومة من تركيا.

أنفقت الحكومة الإيرانية ما بين عشرين إلى ثلاثين مليار دولار في سوريا لدعم بشار الأسد ومحاربة تنظيم الدولة ومنذ بداية الثورة السورية أعلنت الحكومة الإيرانية دعمها للأسد سياسيا، عسكريا وماليا.

وترى إيران أن سقوط الأسد خطراً على أمنها القومي، حيث كان الدعم الإيراني يتجلى في الإمداد الوسائل التكنولوجية، الأسلحة، الإمداد بمدربين عسكريين، تقديم المشورة والمعلومات السرية. وبذلك تكون طهران وبشكل علني طرفا في الحرب الأهلية السورية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.