مصر ..استمرار رحلات التسيير الجوي محملة بالمساعدات إلى لبنان

رحلات جوية محملة بمساعدات من مصر لبيروت
0

أقلعت طائرتان عسكريتان من جمهورية مصر العربية وباتجاه مطار رفيق الحريري الدولي في جمهورية لبنان الشقيقة محملتين بمساعدات عاجلة.

يأتي ذلك استمرارًا لتنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، والاستمرار في تقديم الدعم إلى الأشقاء فى الجمهورية اللبنانية لتجاوز الأزمة الراهنة، والذي وجه بفتح جسر جوي لتقديم المساعدات العاجلة، وذلك بحسب ما نشر موقع اليوم السابع للأخبار في مصر.

وأعدت المساعدات بمشاركة بنك الطعام المصري وجمعية البر والتقوى لتقديم الدعم للشعب اللبنانى الشقيق حتى يتجاوز المحنة الحالية، وتحمل هذه المساعدات كميات كبيرة من المواد الغذائية.

ومن جهتهم، وفي ذات السياق، ورداً على هذه المساعدات، عبر المسؤولون في دولة لبنان عن بالغ شكرهم وتقديرهم للجهود المبذولة من قبل جمهورية مصر العربية، وثمنوا هذه الجهود، وشددوا على امتنانهم على أهميتها الكبيرة بالنسبة للبنان، نظراً للعلاقات التاريخية بين البلدين.

ورحب المسؤولون اللبنانيون بالدور الفعال الذي تقوم به مصر قيادة وشعباً تجاه الأشقاء اللبنانين لتخفيف وطأة الآثار الناجمة عن انفجار مرفأ بيروت، وأضاف المسؤولون اللبنانينون، أن تلك المساعدات تعكس روح الأخوة والتعاون المشترك بين الشعبين المصري واللبناني الشقيقين.

وبالانتقال إلى ملف مرفأ بيروت، ومتابعة آخر المستجدات، أصدر المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت القاضي فادي صوان مذكرتي توقيف وجاهيتين، في قضية انفجار مرفأ بيروت ليرتفع بذلك عدد الموقوفين إلى ستة، بينهم المدير العام للجمارك بدري ضاهر ومدير مرفأ بيروت حسن قريطم، من إجمالي 19 موقوفاً على ذمة التحقيق، وذلك بحسب ما نشر موقع أخبار سوق عكاظ.

كما وقام القاضي صوان باستجوب المدعى عليه حنا فارس والمدعى عليها المهندسة نائلة الحاج.. يوم الجمعه الماضي وأصدر مذكرتي توقيف وجاهيتين بحقهما”، ومازالت القضية مستمرة حتي يتم معرفة الأسباب الرئيسية خلف انفجار مرفأ بيروت.

ومن جهه اخرى ، أعلنت الحكومة الكويت، عن إنها ستكفل بكافة التكاليف لإعادة بناء صومعة الحبوب الكبيرة الوحيدة في لبنان، التي تدمرت اثر الانفجار الهائل في ميناء مرفأ بيروت، بعد تخوف من نقص الغداء في لبنان عقب حادثة انفجار مرفأ بيروت.

كما صرح سفير الكويت في لبنان، عبد العال القناعي، إن الصومعة بُنيت لأول مرة عام 1969 بقرض تنمية كويتي، مشيرا إلى إن الكويت ستعيد بناء الصومعة الآن حتى تظل رمزا لقوة العلاقات الثنائية بين الكويت و لبنان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.