مفتي مصر يعلق على منع تل ابيب رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي بالخليل

مفتي مصر
0

دان مفتي مصر شوقي علام بشدة قيام القوات الإسرائيلية بمنع رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل بحجة احتفال المستوطنين

كما استنكرمفتي مصر في بيان أصدره، اليوم الجمعة، “الاقتحامات المتكررة لمئات المستوطنين الإسرائيليين للمساجد الفلسطينية، ولا سيما المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية شرطة الاحتلال، وأداء طقوسهم وصلواتهم التلمودية بداخله.

مما أدى إلى تزايد التوتر في المسجد، إضافة إلى سلسلة الإجراءات القمعية التي اتخذتها سلطات الاحتلال في الأيام الأخيرة بحق مدينة القدس المحتلة”، داعيا إلى “ضرورة تطبيق مبادئ القانون الدولي لوقف منع سلطات الاحتلال لإقامة الشعائر الدينية بالمساجد”.

وحذر من “استمرار مخططات الاحتلال الإسرائيلي لتهويد مدينة القدس المحتلة، وتغيير معالمها، وطمس هويتها الحقيقية”.

وأكد أن “أعمال الحفريات أسفل المسجد الأقصى المبارك وفي محيطه وفي البلدة القديمة بالقدس المحتلة، التي تنفذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، خاصة ما تسمى بسلطة الآثار الإسرائيلية، تمثل تهديدا خطيرا للمسجد في ظل محاولات الاحتلال الإسرائيلي المستمرة لتهويد القدس”.

صرح مفتي جمهورية مصر شوقي علام، أن الجهاد من اختصاص الجيوش وليس للجماعات الإرهابية وذلك خلال ندوة لجريدة الوطن المصرية.

وأكد علام خلال حديثه أن دار الإفتاء المصرية تدرك خطورة المجموعات الإرهابية.

جاءت تصريحات علام ردا على من يسمون ما ترتكبه الجماعات الإرهابية من جرائم بدعوى الجهاد.

وأشار المفتي أن الجماعات الإرهابية “تأخذ التراث الفقهي الرصين، وتحوره إلى سياقات أخرى”.

وأوضح علام إلى أن جماعات الإهارب اتخذت الجهاد كمفهوم للقتال “رغم أن التراث جعله للجيوش فقط”.

وفي سؤاله عن جماعة الإخوان قال علام أنهم فرقة ضالة لا يجوز الإنضمام لهم، وذلك بعد فتاوى الأزهر والإفتاء بتحريم الانضمام للإخوان.

وأشار علام أن قرار السعودية بالانضمام لجماعة الإخوان قد كان حكيماً جداً، مؤكدا أن دار الإفتاء المصرية تحرم الانتماء لجماعة الإخوان.

في وقت سابق كودان مفتي مصر،قد قال إن دار الإفتاء المصرية ماضية في مشروعها التنويري التاريخي، في فضح زيف جماعة الإخوان والتنظيمات الإرهابية، مؤكدا “لا نهتم بتلك الحملات المغرضة، ولا نلتفت إلا إلى الإنسانية والوطنية،وفقا لما ذكر في موقع روسيا اليوم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.