النمروش في ضيافة وزير الدفاع التركي

خلوصي أكار والنمروش في إسطنبول
0

وصل وزير الدفاع المفوض، بحكومة الوفاق، صلاح الدين النمروش، إلى مدينة اسطنبول التركية اليوم الأحد.

واستقبل النمروش، وزير الدفاع التركي خلوصي آكار، بحسب ما أورد “بوابة إفريقيا الإخبارية”.

 ويأتي لقاء النمروش وأكار، بهدف تعزيز التعاون الثنائي بين وزارتي دفاع البلدين.

هذا وقد أفادت المعلومات أن أكار أكد لوزير الدفاع الليبي المفوض النمروش، أن دعم تركيا للسلام في ليبيا ولحكومة الوفاق لن يتوقف.

كما أوضح أكار للنمروش أن أنقرة تدعم الحلول السياسية في ليبيا، بالإضافة لدعمها جهود الأمم المتحدة من أجل استقرار الأراضي الليبية.

وفي سياق متصل، قال مولود جاويش أوغلو، وزير الخارجية التركي، أنه لا يمكن أن يكون هناك حل عسكري للصراع في ليبيا.

وأعرب أوغلو عن ترحيب بلاده بإجراء الانتخابات الليبية في التاريخ المحدد لها في الـ24 من ديسمبر 2021، وفقاً لـ “قناة 218 الليبية”.

وذكر أوغلو أن عدم استجابة أنقرة لـحكومة الوفاقضد الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، وداعميه، لغرقت ليبيا في الفوضى، على حد تعبيره.

ومن المعلوم أن تركيا تتدخل عسكرياً في ليبيا بعد توقيعها اتفاقية تعاون عسكري مع حكومة الوفاق في نوفمبر 2019، بالإضافة إلى تقديمها تدريبات عسكرية لعناصر الوفاق.

ويذكر أن تركيا تقوم بإرسال آلاف المرتزقة السوريين للقتال في صفوف حكومة “الوفاق” ضد الجيش الوطني الليبي.

وفي المقابل في الشأن الليبي، حذر المتحدث الرسمي باسم الجيش الليبي أحمد المسماري، من بقاء المرتزقة والقوات الأجنبية في ليبيا، مؤكداً أن استمرار وجودهم على الأراضي الليبية يهدد مستقبل التوافق في البلاد.

وقال المسماري، خلال حديث، مع “العربية – الحدث، إن “إخراج القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا يحتاج إلى إرادة حقيقية من المجتمع الدولي”.

وأكّد المتحدث باسم الجيش الليبي أن “​الأمم المتحدة​ ستعمل على نشر عناصر مدنيين وعسكريين متقاعدين من الأمم المتحدة و الاتحاد الافريقي والجامعة العربية، لمراقبة وقف إطلاق النار”.

وأشار المسماري، إلى أن “نجاح الأمم المتحدة بإخراج القوات الأجنبية والمرتزقة سيكون خطوة مهمة باتجاه ​السلام​”.

واعتبر اللواء الليبي أن “الخطاب التركي المستفز بات يهدد مسارات الحل السياسي في ليبيا”، داعياً الأمم المتحدة إلى “كشف الجهات المعرقلة للحل السياسي”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.