“أنقذوا الأطفال” توثق مقتل 43 طفلاً سورياً منذ وقف إطلاق النار

أنقذوا الأطفال توثق مقتل 43 طفل
0 38

وثّقت منظمة “أنقذوا الأطفال” مقتل 43 طفلًا وإصابة نحو 84 آخرين في شمال غربي سوريا، وذلك بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين روسيا وتركيا.

وأكّدت المنظمة حسب ماجاء في موقع حلب اليوم، أن شهر أكتوبر الماضي هو أسوأ شهر حتى الآن، موضحة أنه شكّل ربع العدد الإجمالي للضحايا من الأطفال.

كما بينت مديرة استجابة منظمة “أنقذوا الأطفال” سونيا كوش، بأن “الأطفال يتحملون نتيجة الحرب الدائرة في سوريا ، ولايزال العنف مستمر ضدهم، رغم الهدنة المنعقدة بين روسيا وتركيا على وقف إطلاق النار، المتفق عليها في شهر مارس للعام 2020″.

كما وثقت المنظمة على مدار الأشهر الماضية، تعرض 700 ألف طفل للجوع في سوريا، بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية، والقيود التي فرضها فيروس كورونا المستجد.

وفي 19 من شهر نوفمبر الحالي، وثقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” في تقرير لها، مقتل ما لا يقل عن 29 ألفًا و375 طفلًا في سوريا منذ آذار 2011، بينهم 179 بسبب التعذيب.

ولفتت إلى وجود أربعة آلاف و261 طفلًا مختفين قسريًا، ومئات المجندين، ومئات آلاف المشردين قسريًا.

كما صُنفت سوريا من بين أكثر الدول خطورة على الأطفال في عام 2019، إلى جانب كل من أفغانستان والعراق والكونغو ونيجيريا ومالي.

وأفاد تقرير أصدرته المنظمة، في 20 من نوفمبر الحالي، أن نحو واحد من بين كل خمسة أطفال يعيشون في مناطق نزاعات أو مناطق مجاورة لها.

وأوضح التقرير، حينها، أن قرابة 426 مليون شخص دون سن 18 عامًا عاشوا بمناطق تدور فيها نزاعات خلال عام 2019.

وبيّن أن الرقم الإجمالي يشكل ثاني أعلى مستوى لعدد الأطفال الذين يعيشون في مناطق نزاع، بعد بلوغه مستوى قياسيًا في عام 2017، مع وجود 433 مليون طفل.

وتعتبر منظمة “أنقذوا الأطفال” من المنظمات غير الحكومية المعنية بالدفاع عن حقوق الأطفال في جميع أنحاء العالم، مقرها بريطانيا، وهي تؤمن بأن كل طفل حول العالم يستحق المستقبل.

كما تعطي المنظمة الأطفال حول العالم البداية السليمة للحياة، والفرصة للتعلم والحماية من أي أذى، وتدافع عن الاطفال وتتمنى لهم العيش بصحة وسلام بعيدا عن الحروب والنزاعات المسلحة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.