النمروش يعلن عن بدء برنامج التجنيد لتنظيم الجيش بالاتفاق مع تركيا

النمروش يعلن عن بدء برنامج التجنيد لتنظيم الجيش بالاتفاق مع تركيا
0 32

صرَّح وزير الدفاع بحكومة الوفاق، صلاح الدين النمروش أن وزارته تعمل مع تركيا على إعادة تنظيم ما دعاه بـ”الجيش الليبي” من خلال التجنيد لضخ دماء جديدة وشابة.

وقال النمروش في تصريحات صحفية، أنه تم الاتفاق مع وزارة الدفاع التركية على إرسال عدد من الضباط الليبيين، لإخضاعهم لدورات تدريبية متخصصة في بعض المجالات التي يحتاجها الجيش الليبي بحسب تعبيره.

وأضاف أن الذين انضموا إلى المؤسسة العسكرية “برغبتهم!” يخوضون الآن في دورة تدريبية داخل الكلية العسكرية بطرابلس وكلية الدفاع الجوي بمصراتة، بحسب أخبار ليبيا 24.

على أن يتم تخريجهم من الدورة التدريبية برتبة ضباط بحسب مؤهلاتهم العلمية، ومن ثم سيتم إرسالهم إلى تركيا لتلقي دورات تدريبية متخصصة لتأهيلهم لمستويات أعلى.

وأشار إلى أن المجموعات التي لا ترغب في الانضمام إلى وزارة الدفاع سيتم دمجهم في وزارة الداخلية وبعض الوزارات الأخرى كوزارة العمل التي ستقوم بإعداد برامج واضحة تستوعبهم.

وفي معرض حديثه تذرع النمروش أن اتفاق وزارته مع تركيا لتدريب ضباطه هي دعوة للسلام وليس تجهيز للحرب، بعكس ما يبديه قائد الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر، على حد تعبيره.

وصل وزير الدفاع المفوض، بحكومة الوفاق، صلاح الدين النمروش، إلى مدينة اسطنبول التركية يوم الأحد 10 يناير الجاري.

واستقبل النمروش، وزير الدفاع التركي خلوصي آكا،  ويأتي لقاء النمروش وأكار، بهدف تعزيز التعاون الثنائي بين وزارتي دفاع البلدين.

هذا وقد أفادت المعلومات أن أكار أكد لوزير الدفاع الليبي المفوض النمروش أن دعم تركيا للسلام في ليبيا ولحكومة الوفاق لن يتوقف (سلام أسلحة وتدريبات عسكرية!).

كما أوضح أكار للنمروش أن أنقرة تدعم الحلول السياسية في ليبيا، بالإضافة لدعمها جهود الأمم المتحدة من أجل استقرار الأراضي الليبية.

وفي سياق متصل، قال مولود جاويش أوغلو، وزير الخارجية التركي، أنه لا يمكن أن يكون هناك حل عسكري للصراع في ليبيا.

وأعرب أوغلو عن ترحيب بلاده بإجراء الانتخابات الليبية في التاريخ المحدد لها في الـ24 من ديسمبر 2021

وتذرع أوغلو أنه لولا استجابة أنقرة لـ ”حكومة الوفاق”  ضد الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، وداعميه، لغرقت ليبيا في الفوضى، على حد تعبيره.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.