الهباش : الاحتلال الإسرائيلي يريد تقسيم المسجد الأقصى

محمود الهباش
0 34

أكد محمود الهباش قاضي قضاة فلسطين أن الاحتلال الإسرائيلي يعزم النية على تقسيم المسجد الأقصى و باحاته ، و نزعه من الأوقاف الفلسطينية .

حيث أوضح الهباش في تصريح له أن  “اليمين المتطرف الذي يقود حكومة الاحتلال يسعى ، إلى نزع إدارته لحصرية من الأوقاف الإسلامية، من خلال التدخل في إدارته ومحاولة فرض أمر واقع جديد على المكان”.

و أضاف القاضي محمود في تصريحه أن  “هذه المحاولات الرامية للسيطرة على الحرم القدسي الشريف ستبوء بالفشل الذريع”، وفقاً للأناضول .

في حين أصدرت وزارة الخارجية الفلسطينية بياناً أدانت فيه دخول مسًاحين إسرائيليين إلى حرم المسجد ، واصفةً هذا الأعمال بـ ” العدوانية و الاستفزازية ” والتي تستهدف تقسيم الأقصى مكانيا بعد أن تم تكريس تقسيمه زمانيا .

و في السياق ، حذر أيمن الصفدي وزير الخارجية الأردني من أن بديل حل الدولتين سيكون خيار الدولة الواحدة التي تؤدي إلى نظام فصل عنصري

 ودعا أيمن الصفدي إلى ضرورة وجود مواقف واضحة ضد إجراءات الاحتلال الأحادية المتعلقة ببناء المستوطنات وهدم منازل الفلسطينيين ومصادرة أراضيهم.

جاء ذلك في تصريحات عقب الاجتماع الوزاري الرابع في إطار مجموعة ميونخ الذي عقد أمس الاثنين في مصر، بمشاركة وزراء الخارجية المصري سامح شكري، والفرنسي جان إيف لودريان، والألماني هايكو ماس.

وانتقد الصفدي خطط الحكومة الإسرائيلية لبناء مستوطنات جديدة بالضفة الغربية المحتلة، قائلا إن هذه الخطوة “تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي”.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلن في وقت سابق الاثنين أنه يعمل على المضي قدما في بناء نحو 800 وحدة سكنية جديدة للمستوطنين في الضفة.

هذ وقالت صحيفة “إسرائيل اليوم” في وقت سابق أن وزير الخارجية غابي أشكنازي اجتمع مع الصفدي في لقاء غير معلن بالأردن، دون تحديد الموعد الدقيق للقاء، ولكن سبق للوزيرين أن التقيا في المملكة أوائل ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وقالت الصحيفة الإسرائيلية إن الاجتماع تناول القضايا الإستراتيجية الإقليمية، وتعزيز التعاون الاقتصادي، مشيرة إلى أن أشكنازي يعمل على تخفيف التوترات مع الأردن.

يفتتح الملك الأردني عبدالله الثاني، في تمام الساعة 12:30 من بعد ظهر الخميس، الدورة غير العادية لمجلس الأمة التاسع عشر لدراسة الوضع العام.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.