وفاة الفنان السوداني الكبير حمد الريح متأثرا بإصابته بكورونا

0 11

توفي الفنان السوداني حمد الريح ، نقيب الفنانين السودانيين السابق مساء امس الاثنين، عن عمر ناهز 80 عاماً، متأثراً بإصابته بفيروس كورونا.

وكان حمد الريح قد ناشد صباح أمس الاثنين، جميع أحبابه بأن يخلصوا له الدعاء ولمصابي كورونا كآفة بالشفاء، ووصفه بـالمرض (الخطر والفتاك)، بحسب صحيفة “السوداني”


ونعى شعراء وفنانون على وسائل التواصل الاجتماعي، حمد الريح، سائلين له الرحمة والمغفرة.


ولد الفنان حمد الريح في عام 1940 في جزيرة توتي التي تتوسط مقرن النيلين الأزرق و الأبيض بالعاصمة السودانية الخرطوم.


برزت قدرات الراحل في الغناء مبكرا في صفوف المدرسة حيث كان يؤدي الأناشيد المدرسية، (صه يا كنار) للشاعر السوداني محمود أبوبكر و(عصفورتان في الحجاز حلتا على فنن) للشاعر المصري أحمد شوقي. واقترن فنه بهواية أخرى هي الرياضة حيث اشتهر بلعب كرة القدم وتأهل فيها ليلعب بفريق أشبال المريخ في نهاية خمسينيات القرن الماضي.


عمل الريح أمينا لمكتبة جامعة الخرطوم وقدم خلال عمله بالجامعة الكثير من أغانيه المشهورة منها أغنيتي (طير الرهو) و (مريا) وهي باللغة العربية الفصحى، ولذلك عرف بلقب فنان الجامعة وفنان المثقفين، كما عمل نقيباً للفنانين السودانيين.


قدم حمد أغنيات شهيرة مثل أغنية (إنتِ كلك زينة وعايمة كالوزينة) للشاعر بُر محمد نور وقصيدة (الصباح الجديد) و(أسكني يا جراح) للشاعر التونسي أبو القاسم الشابي وأغنية (عجوبني الليلة جو ) من أغاني التراث التي تحكي قصة مقاومة فيضان جزيرة توتي.
أنتج حمد الريح أيضا خلال مسيرته الفنية أكثر من ستين عملاً غنائياً، وفقا لموقع البيان.

وفي السياق، أعلنت وزارة الصحة الاتحادية عن تسجيلها 223 إصابة جديدة بفيروس كورونا في السودان، و 6 حالات وفاة.

كما أعلنت الوزارة تعافي 33 حالة، وذلك وفقاً للتقرير الوبائي ليوم الجمعة الـ27 من نوفمبر، بحسب “ديساب”.

ليصل إجمالي الإصابات في السودان إلى 17627 إصابة من بينها 1241 حالة وفاة، فيما بلغ إجمالي حالات الشفاء 10208 حالة.

وفي السياق اتخذت اللجنة العليا للطوارئ الصحية في السودان، خلال اجتماعها أمس، عدداً من القرارات لمواجهة الموجة الثانية من فيروس كورونا المستجد.

هذا وقد شددت اللجنة العليا للطوارئ الإجراءات والإحترازات الصحية، بعد الاستماع لعدد من التقارير من الجهات والقطاعات المختلفة في الدولة، بحسب “ديساب”.

حيث قررت اللجنة تخفيض الموظفين في المصالح والمؤسسات الحكومية والخاصة، بنسبة 50% إلي 70% بما لا يعطل العمل الضروري.

كما قررت منح الفئة العمرية أكبر من 55 سنة وذوي الأمراض المزمنة إجازات مدفوعة الأجر.

وألزمت اللجنة لبس الكمامةللموظفين وكل المتعاملين مع الشركات والجهات الحكومية، وكذلك في الأسواق، والعمل على توفير مستهلكات غسيل اليدين في كل المرافق العامة والخاصة.

وأوصت كذلك بإقامة الصوات في المساحات المفتوحة في دور العبادة،وتقصير وقت الصلاة خطبة الجمعة.

هذا إلى جانب إصداراها قراراً بايقاف الدراسة بالفصول النهائية التي كانت في وضع استثناء من بقية الفصول “الثامن أساس” و”الثالث ثانوي”.

وأوضحت اللجنة أن هذا القرار سيستمر إلى حين وضع تصور جديد لإستئناف الدراسةفي ظل جائحة كورونا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.