التعزيزات التركية تتواصل في إدلب.. والنظام يهدد اتفاق موسكو

جانب من التعزيزات التركية في إدلب المصدر العراق نيوز
0

بارغم من التوترات الكبيرة التي تحدث في ريف إدلب بين المواطنين والجيش التركي إلا أن المزيد من التعيزات العسكرية قد وصلت إلى ريف إدلب شمالي غرب سوريا ليل أمس الاربعاء .

عمليات تعزيز مستمرة

وجاءت التعزيزات من الأراضي التركية من طريق معبر كفر لوسين الحدودي، وذلك ضمن عمليات التعزيز المستمرة للنقاط التركية في المنطقة .

ووصل رتلاً عسكرياً تابعاً للجيش التركي إلى منطقة ريف إدلب، ويضم قرابة الخمسين آلية، حيث تحمل هذه الآليات كتلاً إسمنتية ومعدات لوجستية مختلفة .

وبحسب ما أوردت وسائل إعلام سورية فقد وصل قسم من الرتل إلى معسكر المصطومة جنوب إدلب، فيما توجه قسم آخر إلى منطقة ريف حلب الغربي المتاخم لريف إدلب الشمالي .

ومن المقرر وصول رتل من القوات التركية الخاصة، صباح اليوم الخميس، إلى ريف إدلب الجنوبي، وسوف تنتشر بالقرب من الطريق الدولي، حلب – اللاذقية كما هو متوقع .

السيطرة على الطريق

وليس هناك شك عن أن القوات التركية تسعى إلى السيطرة بشكل كامل على الطريق، وإزالة السواتر الترابية، وذلك بعد محاولتها فضّ اعتصام السوريين الرافضين لتسيير الدوريات التركية الروسية المشتركة على الطريق .

وأنشأت تركيا في شمال غرب البلاد عشرات النقاط العسكرية، إثر التفاهمات مع روسيا حول المنطقة، حيث تنقل تركيا بنحو شبه يومي التعزيزات إلى تلك النقاط المنتشرة في محافظات إدلب وحلب وحماة واللاذقية .

وينص اتفاق وقف إطلاق النار بين أنقرة وموسكو، الموقّع في 5 مارس الماضي، على تسيير دوريات روسية تركية مشتركة على الطريق الدولي (إم 4)، إلا أن ثلاث محاولات لتسيير الدوريات فشلت بسبب وجود معتصمين على الطريق بالقرب من بلدة النيرب جنوب شرق إدلب .

ويستمرّ الهدوء النسبي في المنطقة، في ظل سريان اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل يومه الحادي والأربعين، منذ توقيعه بين روسيا وتركيا في العاصمة الروسية موسكو .

خرق للاتفاق

وعملت قوات النظام على خرق اتفاق وقف إطلاق النار أمس الأربعاء، بقصف مدفعي طاول بلدة البارة في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، مضيفة أن القصف أوقع أضراراً مادية في ممتلكات المدنيين .

وحسب ما أوردت وسائل إعلام محلية فقد خرقت قوات النظام الاتفاق في 109 مرة، منذ توقيعه، في الخامس من مارس الماضي، وحتى الثالث عشر من إبريل الحالي، وذلك بالتزامن مع عودة آلاف المهجرين إلى القرى والبلدات التي نزحوا منها في وقت سابق بسبب قصف النظام على مناطقهم المختلفة .

وحتى الآن فقد بلغ عدد العائدين وفق الفريق، 109714 مهجراً ونازحاً يشكلون نسبة 10.54 بالمئة من العدد الكلي للمهجرين في المنطقة، جراء الحملة الأخيرة للنظام وروسيا عليها .

ويتخوف المدنيون في المنطقة بشكل كبير من عودة العمليات العسكرية، في ظل أوضاع إنسانية في غاية السوء وبالغة التعقيد، ودمار معظم القرى والبلدات التي طاولتها عمليات النظام وروسيا .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.