الخرطوم.. نُدرة حادة في دقيق الخبز

أزمة خبز حادة في الخرطوم مصدر الصورة/ العين الإخبارية
0

تشهد العاصمة السودانية الخرطوم، أزمة حادة ومتجددة في الخبز،  نسبة لندرة الدقيق.

الأمر الذي دفع الكثير من المواطنين الخروج إلى الشارع، في الخرطوم وفي مختلف أجزاء البلاد، للاحتجاج على “البرود” الذي تتعامل به السلطات في حل المشكلة والتي تتفاقم بشكل يومي، بحسب صحيفة “التحرير”.

هذا وتبلغ عدد المخابز في الخرطوم 4.100 مخبز “آلي وتقليدي”، خرج معظمها من الانتاج بسبب ندرة الدقيق.

فيما يعمل البعض الآخر من المخابز بنصف الطاقة، بأوزان وأسعار مختلفة لقطعة الخبز.

وفي المقابل سعت الحكومة في الخرطوم  للحد من الأزمة والندرة، بإصدارها قراراً لبيع الخبز بالكيلو عبر الميزان الرقمي، بواقع 50 جنيهاً للكيلو الواحد.

بجانب توعدها بالمساءلة القانونية، لكل من يخالف القرار، بسحب الرخص التجارية.

ومن جهته حكل رئيس شعبة المخابز بولاية الخرطوم، عبدالستار عبدالرافع، وزارة المالية والتخطيط مسئولية ندرة دقيق الخبز، بسبب عد ايفائها بالتزاماتها تجاه شركات المطاحن، على حد قوله.

يذكر أن سلطات حكومة الخرطوم اتخذت عدد من الإجراءات لتنظيم وتنفيذ قرارها رقم “5” القاضي بأوزان وأسعار الخبز المدعوم في الولاية.

وتأتي هذه القرارت بعد الاجتماع الذي عقده والي الخرطوم، أيمن نمر، مع الأمين العام لحومة الولاية، ومدير عام وزارة الصناعة والتجارة، بحسب “الراكوبة نيوز”.

بالإضافة إلى المديرين التنفيذيين للمحليات، وجمعية نيابة المستهلك وإدارة المقاييس والموازيين.

كما ضم الاجتماع شركة الخرطوم للأمن الغذائي، وهي الشركة المسؤولة عن توزيع الدقيق المدعوم.

وأمن الاجتماع على التعامل بحزم في تنفيذ القرار، والتأكد من وصول الخبز المدعوم للمواطن بـ”إنسياب”.

كما قرر الاجتماع بدء حملات مشتركة على المخابز، تبدأ الأحد للتأكد من التزامها بالقرار واستخدام الموازين.

بالإضافة إلى حملات ستستهدف المطاعم والكافتريات أيضاً للتأكد من عدم تسرب الخبز المدعوم لها، والعمل على محاسبة كل من يخالف القرار.

وفي سياق متصل، أقر مدني عباس مدني، وزير الصناعة والتجارة في الحكومة السودانية الانتقالية، بمعاناة المواطنين لأكثر من عام ونصف في الحصول على الاحتياجات الأساسية.

وأوضح مدني من خلال كلمته في افتتاح معرض الخرطوم الدولي، أن معاناة المواطن السوداني في الحصول على الأساسيات، يعلمها أي مسؤول حكومي، لافتاً إلى أنها تشكل تحدياً كبيراً.

وتحدث مدني بحسب “السوداني” عن الخطوات الإيجابية رغم الواقع السيء، مشيراً إلى عملهم على توفير السلع الاستراتيجية التي تنهي رهق الصفوف والمعاناة التي لا تليق بالمواطن السوداني، على حد تعبيره.

معلناً عن إصلاحات جديدة حاصة بقوانين الاستثمار والتجارة والصناعة، بالإضافة للشراكة مع القطاع الخاص والمستثمرين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.