الدبيبة: المرتزقة الأجانب منعوني من النزول في مطار سرت

رئيس حكومة الوحدة الوطنية
0

كشف رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، عبد الحميد الدبيبة، أن هناك مرتزقة أجانب منعوه من النزول في مطار سرت.

وقال الدبيبة رغم أن المطار “ليبي وموجود على أرض ليبية”، إلا أن المرتزقة منعوني من النزول فيه، وفقاً لـ”العربية”.

وقد أوضح رئيس حكومة الوحدة الوطنية، بأن المرتزقة الأجانب طالبوه والوفد الحكومي المرافق له، بأن يأتي إلى مدينة سرت عبر البر.

هذا وقد شدد الدبيبة على ضرورة خروج المرتزقة حتى تتمكن ليبيا من استهادة وحدتها وسيادتها.

كما حذر من جهات وجود تسعى إلى نشرب حرب داخلية في الأراضي الليبية.

حيث قال الدبيبة أثناء في كلمةألقاها خلال لقائه بوزراء و عدد من النواب في طرابلس “نستطيع أن نقول إن الحرب انتهت ولكن هناك من يسعى لإشعال فتيلها مرة ثانية.

وأضاف “هناك أناس ثرواتها من هذه الحرب اللعينة، مناشداً اللييبين بعدم التجاوب مع هذه المساعي، : “هناك أناس ثرواتها من هذه الحرب اللعينة”.

كما أكد الدبيبة أن الحكومة “تسعى لسيادة ليبيا ووحدتها وخروج المرتزقة من هذه الأرض التي عبثوا فيها” ، وفقاً لما نقلته وكالة الأناضول .

في سياق آخر، قرر رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، تأجيل زيارته إلى بنغازي، التي كانت مقررة اليوم الاثنين، على خلفية خلافات بروتوكولية.

وتعود الخلافات البروتوكولبة التي أجلت زيارة الدبيبة إلى بنغازي بحسب المصادر، إلى أن مطار بنينا في بنغازي، كان يتوقع قدوم طائرة من طرابلس، وعلى متنها فريق حكومي تابع لجهاز المراسم والتشريفات وعاملين في ديوان مجلس الوزراء، بحسب البيان.

إلا أن المعنيين في مطار بنينا تفاجئوا بعد وصول الطائرة أنها تقل على متنها 87 عنصراً من ميليشيات المنطقة الغربية، وأغلبهم مسلحون، كما أنهم رفضوا إظهار وثائقهم الثبوتية، والتخلي عن أسلحتهم، والسماح لأمن المطار بتفتيش حقائبهم.

كما أن المسلحين طالبوا بتسليمهم صالة كبار الزوار في مطار بنينا، ليشرفوا على استقبال الدبيبة والوفد الحكومي، الأمر الذي استفز السلطات المحلية في بنغازي، ولاحقاً تم إعادة الطائرة، ومن كانوا عليها إلى طرابلس.

السلطات في بنغازي اعتبرت ما جرى استفزاز وإهانة للجيش الوطني الليبي إذ سبق وأن استقبلت المنطقة الشرقية الخاضعة لسيطرة الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير حفتر، كل من رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، ورئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة ومساعديه، وأغلب أعضاء الحكومة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.