السلطات التونسية تفرض الحظر الجزئي بالعاصمة للحد من انتشار كورونا

تونس تفرض حظر تجول جزئي مصدر الصورة سي إن إن عربي
0

قررت السلطات التونسية فرض حظر تجول جزئي يخص الأربع ولايات المكونة للعاصمة بتونس، خلال يومي السبت والأحد.

يذكر أن هذا القرار من قبل السلطات التونسية يأتي بعد ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا في تونس بشكل مخيف وغير مسبوق.

هذا وقد صرح الطبيب التونسي ماهر العوادي لوسائل الإعلام المحلية، عن ستة إصابات في البرلمان التونسي بفيروس كورونا.

وأضح العوادي بأن الإصابات المسجلة هي التي تم الإبلاغ عنها حتى اليوم على الرغم من تواتر أنباء عن إصابات أخرى في صفوف النواب البرلمانيين غير مؤكدة رسميا، بحسب “لوما نيوز”.

موضحا بأن 25 عاملا إداريا في البرلمان يخضعون للحجر الصحي للاشتباه بإصابتهم بالفيروس إثر ظهور أعراض لدى بعضهم.

الجدير بالذكر أن اللجنة التي عقدت في تونس لكبرى بخصوص مناقشة الوضع الصحي في البلاد قامت برفع عدد من التوصيات إلى رئاسة الحكومة متضمنة عدداً من الموضوعات منها تعليق العمل بالأسواق وتعليق صلاة الجمعة .

وفي السياق فقد أعلنت وزارة الصحة التونسية عن تسجيل 148 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، خلال الـ24 ساعة الماضية .

وأوضحت الوزارة فى بيان لها، أن إجمالى حالات الإصابة بفيروس كورونا فى تونس، ارتفع إلى 5142 حالة، فيما بلغ إجمالى حالات الوفيات 87 شخصًا، اثر تسجيل ثلاث وفيات جديدة بهذا الفيروس بحسب وكالة الأنباء السعودية “واس”.

من جانبه أعلن المدير العام لمعهد باستور في تونس هشام لوزير، أعلن في الـ24 من أغسطس الماضي إنه من المتوقع أن يكون لقاح فيروس كورونا جاهزًا بالكامل فى تونس أوائل عام 2021، وفقا لتقرير لصحيفة time now” news”، بحسب “لوما نيوز”.

وأضاف المدير العام في تونس لوزير، فى تصريح صحفي، “أن لقاح فيروس كورونا سيكون قائماً على الحمض النووى الذي يعمل على تعزيز جهاز المناعة”.

كما أشار إلى أن فعالية اللقاح ستعتمد أيضًا على الامتثال للإجراءات الوقائية ضد الفيروس.

وفي سياق متصل قال ليجي بحسب “تونس اليوم”أن الصين ستتعاون مع تونس في مجالات متعددة منها البحث والتطوير في مجال اللقاح ضد “الكورنا” وعودة العمل والإنتاج والتبادل الإنساني.

هذا بالإضافة إلى المساعدة على تحقيق النمو الاقتصادي والاجتماعي، جاء ذلك في كلمة مصورة، بمناسبة الاحتفال بالذكرى 71 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية.

وبينت ليجي أن الصين ممتنة لما شهدته من تضامن ومساندة لها من قبل الحكومة والشعب التونسيين منذ بداية انتشار هذا الفيروس.

وأنها تسعى من خلال مؤسساتها وجيشها وحكومتها لتقديم المساعدة لتونس في مواجهتها لهذا الوباء من خلال تجهيزات الوقاية والمراقبة وتبادل الخبرات وجهود فريقها الطبي الذي عمل جنبا إلى جنب مع الأطباء التونسيين.

يأتي ذلك في وقت يشهد فيه تفشي الوباء طفرة في أنحاء البلاد، حيث حذر مسؤولون بوزارة الصحة من وضع أكثر خطورة في أكتوبر المقبل، في حال التراخي في تطبيق البروتوكول الصحي للحد من تفشي الفيروس، وفي ظل استبعاد الحكومة حتى الآن العودة إلى الحجر الصحي العام.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.