السيسي وماكرون يناقشون مواجهة التطرف وطرق القضاء عليه

0

تناقلت وسائل إعلام مصرية أخباراً عن اتصال هاتفي بين السيسي وماكرون تباحث فيه الرئيس المصري ونظيره الفرنسي الأمور مشتركة بين القاهرة وباريس.

هذا وقد أشار “بسام راضي” المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية أن السيسي وماكرون تباحثا في الاتصال عدداً من القضايا الإقليمية المشتركة.

وتناول الاتصال بين السيسي وماكرون أيضا سبل مواجهة التطرف والإرهاب الذي يشهده العالم مؤخراً ومواقف البلدين إزاء الأحداث الأخيرة التي يشهدها العالم بشكل عام والأحداث التي حصلت مؤخراً في فرنسا.

وشهد الاتصال تأكيد الرئيس السيسي على الاختلاف الجذري بين الدين الإسلامي الحقيقي وما يدعو إليه من تسامح ومحبة وسلام ونبذ للتطرف والعنف وبين مدعين الإسلام والأعمال الإرهابية التي يقومون بها.

أضاف السيسي أنّه من المهم وجود قيم تعايش بين الأديان المختلفة وعدم المساس بالرموز الدينية والاحترام المتبادل واللجوء للفهم والحوار بين الأطراف، وذلك بحسب ما نشرته قناة روسيا اليوم.

وفي ذات السياق كان قد تداول ناشطون عبر الشبكات الاجتماعية مقطع فيديو للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ، قالوا إن الأخير انتقد بشدة الرئيس الفرنسي إيمانيول ماكرون بسبب تصريحاته الأخيرة عن الإسلام.

ووجد المقطع تفاعلًا كبيرًا عبر موقع “فيسبوك” في الأيام الأخيرة، وقال صاحبه معلقًا: “السيسي ينفعل على الرئيس الفرنسي ويعطيه درسًا قاسيًا جدًا”.

وكان هذا الفديو بالتزامن مع الأزمة المتصاعدة تجاه فرنسا من قبل الدول ذات الغالبية الإسلامية، ومطالب بمقاطعة المنتجات الفرنسية.

وعقب مقتل المدرس صامويل باتي وقطع رأسه على يد إسلامي بسبب عرضه صور مسيئة لنبي الإسلام على طلابه خلال درس يتحدث عن حرية التعبير، قال ماكرون إن فرنسا “لن تتخلى عن رسوم الكاريكاتور” وقال إن باتي “قتل لأن الإسلاميين يريدون الاستحواذ على مستقبلنا”.

وفي مقطع الفيديو المتداول، يظهر الرئيس السيسي فيما يبدو أنه مؤتمر صحفي قائلًا: “لن تعلمونا إنسانيتنا، لدينا إنسانيتنا، ولدينا قيمنا…ولديكم إنسانيتكم وأخلاقياتكم ونحترمها…احترموا أخلاقياتنا وأدبياتنا وقيمنا كما نحترم قيمكم”. ليعلو بعدها التصفيق في القاعة.

وأكدت وكالة (سبوتنيك) للأنباء، أن الفيديو يعود للعام 2019 خلال مؤتمر صحفي في ختام قمة الاتحاد الأوروبي والجامعة العربية.

حيث علق السيسي على تصريح أحد المسؤولين الأوروبيين حول إلغاء أوروبا عقوبة الإعدام، قائلًا إن الأولويات في الدول العربية تختلف، مؤكدًا على “مئات وربما آلاف الأعمال الإرهابية”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.