باشاغا يُشيد بدور تونس في دعم السلام الليبي

باشاغا يستقبل السفير التونسي لدى ليبيا مصدر الصورة أخبار ليبيا
0

استقبل فتحي باشاغا، السفير التونسي لدى ليبيا، الأسعد العجيلي، وناقشا سبل التعاون بين بين البلدين، فضلاً عن دعم المسار السياسي والحوار الليبي.

ومن جهته أعرب السفير التونسي عند لقائه باشاغا عن سعادة بلاده بنجاح اجتماعات لجنة 5+5 العسكرية بما يعزز الاستقرار الأمني، بحسب “أخبار ليبيا”.

وبدوره أثنى باشاغا على الدور الكبير الذي تقوم به جمهورية تونس في دعم الاستقرار والسلام في ليبيا.

هذا وقد افتضح أمر وزير الداخلية المفوض بحكومة الوفاق غير المعتمدة في ليبيا فتحي باشاغا ، بعد دس أشخاص في ملتقى الحوار السياسي الليبي في تونس، لإغراء أعضاء المؤتمر بمبالغ مالية للتصويت له، ليتسلم منصب قيادي كـ”رئيس للحكومة المقبلة”.

وبدا الوضع في ملتقى الحوار الليبي في تونس، كـ”سوق سرية للأصوات”، وفق وسائل إعلام ليبية.

ووفقاً للمصادر، فإن صوت كل نائب أو مشارك في الملتقى، يجري تقييمه بمبلغ من آلاف الدولارات، وهذا ما يزيد من إحباط الشعب الليبي الذي عانى لسنوات من شتى أنواع الأزمات والذي يتطلع لبداية صفحة جديدة وطي صفحات الدمار و الدماء.

وانتشر فيديو على مواقع التواصل، من داخل ملتقى الحوار السياسي الليبي في تونس، يظهر بالفيديو “شخص” عير معروف جالس على كرسي يتحدث إلى أشخاص غالباً هم من “أعضاء المؤتمر” والذين يحق لهم التصويت، يدعوهم إلى التصويت لفتحي باشاغا.

ويقول لهم: يجب أن يكون التصويت لصالح وزير الداخلية فتحي باشاغا لأنه الضامن الوحيد لمصالحهم”، على حد قوله.

ويضيف: إنه في حال نجح باشاغا في تولي منصب رئاسة الحكومة المقبلة ستتحقق جميع مصالحهم المادية واتفاقاتهم، “المشبوهة معه”.

وهدد الأعضاء بأنه في حال عدم تصويتهم لباشاغا، فإن الأخير لن ينسى لهم ذلك، وهو ما يعي أن باشاغا قد ينتقم منهم، بوسيلة ما.

بدت واضحة عملية شراء ذمم الأعضاء، لتحقيق أهداف وزير الداخلية فنحي باشاغا بالوصول إلى رئاسة الحكومة الليبية المقبلة، لتحقيق مصالحه ومصالح من يقف وراءه وليس مصلحة الشعب الليبي.

من جهته، قال الناشط والمحلل السياسي الليبي عادل الخطاب لقناة ليبيا 24: “هناك تسريبات لقائمة اسعار المشاركين، حيث كُتبت اختصارات وأسماء على يمين كل اسم مشارك في الملتقى وتبعتها مبالغ ضخمة تترواح 300 و 750 ألف دولار أمريكي”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.