بعد ساعات من تهديد أكار للجيش الليبي.. فنان تركي يحمل السلاح بمطار معيتيقة

فنان تركي يحمل البندقية في مطار معيتيقة مصدر الصورة العربية
0

قام إيسات كاباكليفنان تركي” ، بنشر صورة شخصية له على “فيسبوك” يحمل فيها “بندقية” داخل مطار معيتيقة الليبي.

هذا وقد نشر الفنان التركي هذه الصورة بعد الفراغ من مشاركته في إحياء حفل لميليشيات تركيا في ليبيا، وكان ذلك تزامناً مع زيارة وزير الدفاع التركي إلى العاصمة طرابلس، وفقاً لـ“العربية”.

 وبحسب مصادر ليبية فإن وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، حضر حفلاً فنياً في قاعدة معيتيقة خلال زيارته إلى العاصمة طرابلس، وذلك بحضور عدد من القيادات الإخوانية التابعة لحكومة الوفاق.

كما تواجد في الحفل عدد من وزراء حكومة الوفاق، من ضمنهم وزراء الدفاع والداخلية، فتحي باشاغا، وصلاح الدين النمروش.

هذا إلى جانب عدد من الجنود والضباط الأتراك الموجودين في ليبيا.

وكان الحفل بعد ساعات من أصوات التحذير التي نطق بها وزير الدفاع التركي، بأن بلاده ستستهدف الجيش الوطني الليبي وقائده حفتر إذا فكروا في الهجوم على القوات التركية المتواجدة في ليبيا.

تحدثت مصادر مطلعة عن أهداف زيارة وزير الدفاع التركي خلوصي آكار إلى العاصمة الليبية طرابلس، مؤكدًا أنها جاءت لوقف الخلافات والنزاعات بين الميليشيات الموالية لحكومة الوفاق.

وأكدت المصادر بان زيارة خلوصي آكار إلى ليبيا هدفت كذلك لتعبأة القوى العسكرية لصد أي هجوم يشنه الجنرال خليفة حفتر على القوات التركية المتواجدة في الغرب الليبي، وفقًا لـ(العربية نت).

وأوضحت المصادر أن آكار، واجهته مصاعب عديدة في طرابلس جراء النزاعات المتجددة بين ميليشيات حكومة الوفاق.

حيث طلب الوزير التركي من القوات الموالية للغزو التركي تركز على المخاطر القادمة من قبل خليفة حفتر، وترك الأعمال القتالية في طرابلس.

وقالت المصادر إن: “ميليشيات الوفاق كانت على وشك التناحر وفق تقديرات للاستخبارات التركية”، الأمر الذي أثار مخاوف الأتراك حول مستقبلهم في الأراضي الليبية.

واحتد الخلاف مؤخرًا بين كتائب الدروع بمدينة الزاوية، وميليشيات طرابلس، بعدما مٌنحت ميليشيات الردع صلاحيات أمنية واسعة، وسط خلاف بين وزير الداخلية فتحي باشاغا، وقوات الردع التي يقودها عبد الرؤوف كاره.

في الأثناء، أدان رئيس حزب القمة الليبي، عبد الله ناكر، زيارة وزير الدفاع التركي خلوصي آكار إلى ليبيا مشيرًا أن الزيارة تمثل “إعلانًا للولاية على ليبيا، وإهانة للسيادة الليبية”.

وأكد إن هذه الزيارة من شأنها أن تدق طبول الحرب بالوكالة من جديد في ليبيا، مشددًا بأن تركيا ترغب بتصفية حساباتها داخل ليبيا، حسب قوله.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.