بنسودا تُطالب بالسماح للمحقيين التابعين للمحكمة الجنائية بدخول السودان

إرشيفية من زيارة بنسودا الأخيرة للخرطوم مصدر الصورة صحيفة متاريس الإلكترونية
0

طالبت فاتو بنسودا المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية، طالبت مجلس الأمن الدولي بضرورة “إقناع السودان” بالسماح للمحققين التابعين للمحكمة بالدخول للبلاد.

كما أوضحت بنسودا أن الهدف من دخولهم السودان هو إجراء مهام تتعلق بالتحقيق في قضية دارفور دون مزيد من التأخير على حد قولها، بحسب “أخبار السودان”.

وأكدت بنسودا على أهمية كسب الوقت من أجل أن تفي المحكمة بوعودها التي حددتها بشأن قضية علي كوشيب المحتجز لدى المحكمة حالياً.

كما قامت بنسودا عبر تقنية التواصل عن بُعد، بتقديم إحاطة لمجلس الأمن الدولي عن الوضع في دارفور، مشددة على أن الأمر يتطلب كسب الوقت.

هذا إلى جانب تأكيد بنسودا أن مذكرات التوقيف التي أصدرتها المحكمة الجنائية، بحق الرئيس السابق عمر البشير، وأحمد هارون، وعبد الرحيم محمد حسين، وعبد الله بندة، لا تزال سارية المفعول.

يُذكر أن فاتو بنسودا ، قد قامت بزيارة الخرطوم في منتصف أكتوبر الماضي، في رحلة استغرقت ثلاثة أيام.

أجرت من خلالها مشاورات مع المسؤولين السودانيين في الخرطوم فيما يتعلق بتسليم المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية، بحسب “ديساب”.

وصرحت فاتو بنسودا للسودان إنها بحثت مع السلطات السودانية عقد محاكمة دارفور في السودان أو تشكيل محكمة هجينة وفقًا لميثاق روما.

وأعلنت عن حصولها على تأكيدات من قبل رئيس مجلس السوداني، عبد الفتاح البرهان، لتحقيق العدالة لصالح الضحايا السودانيين.

ووقتها أصدر إعلام مجلس السيادة بيانًا، يوضح لقاء المدعية العامة للمحكمة الجنائية بالبرهان بالقصر الرئاسي بالعاصمة الخرطوم.

وبحسب وكالة (الأناضول) للأنباء، قالت بنسودا: “لقد حصلت اليوم على تأكيدات من رئيس مجلس السيادة الانتقالي ومعاونيه من أجل تحقيق العدالة لمصلحة الضحايا ومحاسبة مرتكبي الجرائم في دارفور”.

كما أشارت أنها “لمست خلال اجتماعاتها في الخرطوم استعدادا ورغبة المسؤولين السودانيين للتعاون مع المحكمة الجنائية وإيجاد الطريقة المثلى لإنجاز هذا التعاون”.

وأوضحت أن “اللقاء بحث سبل التعاون بين الحكومة السودانية والمحكمة الجنائية الدولية”.

وتابعت: “التعاون سيستمر بين الطرفين في هذا الصدد”.

وزادت، أن هذه هي المرة الأولى التي تطلع فيها والفريق المعاون لها على الأوضاع والقضايا على أرض الواقع.

وأكدت أن هذه “الزيارة ليست خاتمة المطاف، ولكنها بداية لجهود التعاون بين السودان والمحكمة من أجل تحقيق العدالة في إقليم دارفور“.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.