تمديد مهام القوات التركية الرديفة لليونيفيل في لبنان لعام إضافي

تمديد مهام القوات التركية مع اليونيفيل
0

أعلن البرلمان التركي خلال جلسته الأخيرة عن تمديد مهام القوات العسكرية التركية التي ترافق عناصر اليونيفيل داخب الأراضي اللبنانية لعام إضافي .

وجاء في الاجتماع الاخير للبرلمان مذكرة تنص على تمديد مهام القوات التركية لمدة سنة أخرى تبدأ من تاريخ 31 أكتوبر / تشرين الأول الجاري .

هذا ويذكر ان قوات اليونيفيل متواجدة في لبنان منذ عام 2006 ، بعد قرار من مجلس الأمن الدولي يقتضي بوقف القتال بين إسرائيل و حزب الله ، و نشر قوات عسكرية دولية للحفاظ على السلم في المنطقة .

وفي وقت سابق ، قالت قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان ” اليونيفيل “، إنها فتحت تحقيقاً بشأن الطائرة المسيرة الإسرائيلية التي أسقطها الجيش اللبناني في الجنوب اللبناني وفق ما أعلنه أمس الخميس.

ووفقاً لموقع لبنان 24 الإخباري، صرّح الناطق الرسمي باسم قوات اليونيفيل أندريا تيننتي، أن الجيش اللبناني أبلغ هيئته أمس الخميس، عند الساعة 5:20 مساءً، أنه أسقط طائرة إسرائيلية مسيرة قدُمت من الأراضي الإسرائيلية منتهكة الخط الأزرق في عيتا الشعب جنوب لبنان.

وأردف تيننتي، أن “فريقاً من اليونيفيل زار مكان الواقعة وتفحص الطائرة المسيرة التي قال الجيش اللبناني انه أسقطها، مشيراً إلى أن “اليونيفيل تتابع المسألة مع الجيش الإسرائيلي للتأكد من هوية الطائرة المسيرة وقد فتحت تحقيقا في الحادث” .

مؤكداً أن ” الانتهاكات المستمرة للأجواء اللبنانية من قبل الطائرات الإسرائيلية تشكل انتهاكاً للقرار (1701) لعام 2006 ولسيادة لبنان “، كما تؤدي إلى زيادة التوترات بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي، وحوادث تهدد وقف الأعمال العدائية بينهما، وهذا ما يتعارض مع مساعي اليونيفيل في منع التصعيد وتهيئة مناخ آمن ومستقر في الجنوب اللبناني.

وأعلن الجيش اللبناني أمس الخميس، عن إسقاط طائرة إسرائيلية (Drone) مسيرة اخترقت الأجواء اللبنانية تمام الساعة 17:10 على مسافة 200 متر من الخط الأزرق.

وقال الجيش اللبناني في بيانه أن طائرة إسرائيلية مسيرة قامت باختراق الأجواء اللبنانية وقام عناصر أحد مراكز الجيش  بإسقاطها بعد أن قطعت 200 متر من الخط الأزرق باتجاه الأراضي اللبنانية.

وأفاد الجيش اللبناني في بيانه عبر تويتر أن الطائرة المسيرة حلقت فوق بلدة عيتا الشعب في جنوب لبنان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.