جيش الاحتلال الإسرائيلي: خلية الجولان موجهة من إيران

جيش الاحتلال الإسرائيلي يكشف النقاب عن خلية الجولان
0

تضمّن البيان الذي نشره المتحدث الرسمي لقوات جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، كشف النقاب عن الخلية التي جرى استهدافها في الحدود مع الجولان، وأنها تعمل بتوجيهات من إيران.

وفي بيانه الذي نشره مساء اليوم الأحد على موقع التواصل تويتر، قال أدرعي أن الخلية كانت تعمل بتوجيهات إيرانية، ومرفقة بفيديو لحديث لرئيس الأركان مع وحدة من جنود مجلان الخاصة.

وحدة مجلان هي التي قامت بنزع العبوات الناسفة من مرتفعات الجولان في الأسبوع الماضي.

وأشار رئيس أركان جيش الاحتلال بحسب تصريح أدرعي أن الخلية “التي وصفها بالتخريبية” تعمل بتوجيه من إيران، وأنها تشكل جزء من المحور المتطرف في سوريا، وعملية تموضعه.

ونشر الفيديو الذي يظهر فيه أفيف كوخافي رئيس أركان جيش الاحتلال، يتحدث لمجموعة جنود، وفيه يثني عليهم بالتنفيذ الدقيق، وأن الخلية كانت تنوي القيام بأعمال إجرامية بحسب تعبيره، وهم قاموا بإحباط هذا المخطط.

كوخافي رئيس أركان جيش الاحتلال الجديد، وتولى منصبه في كانون الثاني 2019.

وفي الفيديو يحدد كوخافي أهداف جيش الاحتلال بثلاثة أهداف على الجبهة الشمالية.

الهدف الأول كان بحسب قوله هو البرنامج النووي الإيراني، والثاني محاولة منع تموضع المحور المتطرف في سوريا، والهدف الثالث منع قدرة الجبهات وبالأخص الشمالية المعادية لإسرائيل، على امتلاك صواريخ وقذائف دقيقة.

ومحاولة تقليص القدارت بنطاق عمل 360 درجة، من الجبهة الشمالية.

يذكر أن هجوم لقوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، بغارات جوية الأسبوع الماضي، على مواقع عسكرية في التل الأحمر بريف محافظة القنيطرة في الجنوب السوري، اقتصرت الخسائر فيها على الماديات.

وجاء التصريح الإسرائيلي على الغارات بأنه ردّ على زرع عبوات ناسفة في جنوب هضبة الجولان تم إحباطها،

تأتي هذه التصريحات من جيش الاحتلال الإسرائيلي، بعد أسبوع من تفجير مرفأ بيروت، الذي نفت أي علاقة لها به، ولا تخلو الشكوك من أن ماكينة الإعلامية الإسرائيلية ترمي دائماً لزرع الفتنة في الدول العربية، وبالأخص في الدفع باتجاه الجانب الإيراني، وأنه المسبب الأساسي لمشاكل المنطقة، في حين لا يخفى الأمر أن إسرائيل وأذرعها الدائمة في المنطقة، هي التي تعمل خلف الكواليس، وربما في الأونة الأخيرة أمامها، تحرك الأدوات، في سبيل تحقيق مآربها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.