1.8 مليون شخص بحاجة ماسة للمساعدات الإنسانية شمال سوريا

أوضاع غنسانية متردية يعيشها المدنيين شمال سوريا / m.aawsat.com
0

كشف وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، اليوم الأربعاء، مارك لوكوك عن تطورات الأوضاع في شمال سوريا بسبب عمليات القتال الدائرة، مشددًا على أن 1.8 مليون شخص بحاجة ماسة إلى المساعدات الإنسانية، وأن المدنيين هناك تحت الحصار وأوضاعهم مزرية بسبب القصف العنيف.

ودعا لوكوك أعضاء مجلس الأمن إلى العمل من أجل ضمان وقف فوري للقتال شمال سوريا . بحسب ما نقله موقع  (الجزيرة.نت).

وشدد لوكوك على ضرورة إتاحة الفرصة للمنظمات الإغاية حتى تؤدي دورها المنوط بها في إيصال المساعدات الإنسانية، وأن الأمم المتحدة بحاجة ماسة إلى دعم المانحين نظرًا لفداحة الأوضاع الاقتصادية وانهيارها عقب تجدد القتال شمالي سوريا.

وبحسب (الجزيرة.نت) فقد نزح حوالي 359 ألف مدني في إدلب، منهم 156 ألف طفل من ديارهم في الشهر الماضي وحده، في الوقت الذي تعرض فيه ما يزيد عن 60 مشفى للقصف منذ مايو بالعام الماضي.

وذكرت الأمم المتحدة في شهر يناير الماضي أن أكثر من 235 ألف شخص نزحوا من شمال وغرب سوريا عقب التصعيد العسكري، كما طالبت المنظمات الإغاثية والإنسانية المحلية المجتمع الدولي بضرورة التدخل الفوري من أجل حماية المدنيين.  

وبحسب بيان صادر من مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع لهيئة الأمم المتحدة، فإنه في الفترة من 21 و 25 ديسمبر الماضي أجبر أكثر من 235 ألف شخص على النزوح من شمال وغرب سوريا، وأن مدينة معرة النعمان وقرى وبلدات تقع في محيطها باتت جميعها شبه خالية من السكان.

وفي محافظة إدلب التي يبلغ عدد سكانها قرابة الأربعة ملايين نسمة، يوجد بها 1150 مخيمًا للنازحين الذين جاءوا إليها من أماكن أخرى سورية هربًا من المعارك الدائرة فيها.

ويبلغ تعداد سكان محافظة إدلب نحو أربعة ملايين نسمة، وبها 1150 مخيما للنازحين الذين قدموا إليها من مناطق أخرى في سوريا هربا من المعارك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.