حفتر يشارك بالتمرين التعبوي الختامي لكتيبة دبابات اللواء 106

حفتر يشارك بالتمرين التعبوي الختامي لكتيبة دبابات اللواء 106
0

تم اليوم الاثنين، ختام التمرين التعبوي بحضور القائد العام للجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر على مستوى كتيبة دبابات اللواء 106 مجحفل التابع للقوات المسلحة الليبية.

وحضر ختام التمرين التعبوي رؤساء أركان القوات المسلحة الليبية وعدد من رؤساء الهيئات ومدراء الإدارات بالقيادة العامة وضباط وأمري الوحدات المستقلة، بحسب أخبار ليبيا 24.

وصرَّح اللواء أحمد المسماري، الناطق باسم القائد العام، خلال بيانه الصحفى، إن: “الكتيبة نفذت تمرين تعبوي يحاكي القيام بالهجوم من الحركة لصد هجوم معادي على منطقة افتراضية”.

وأردف المسماري، أن: “مقاتلات السلاح الجوي الليبي ووحدات الدفاع الجوي وفصائل من قوات الصاعقة والمظلات، شاركت في التمرين، حيث قامت بالإنزال والأبرار خلف خطوط العدو للقيام بأعمال تدمير أهداف مختارة لضرب القوة المعادية في مقرات القيادة والسيطرة”.

وأشار المسماري، إلى أن المشير خليفة حفتر “وجه التحية للضباط وضباط الصف والجنود المشاركين في التمرين على نجاح الوحدات في تنفيذ المهام والواجبات التي اعتمدت في الخطة التعبوية العامة للتمرين”.

وشدد حفتر على أهمية “رفع المستوى القتالي للتمارين التعبوية من كتيبة إلى لواء ومن لواء إلى فرق عسكري”.

وفي سياق آخر، كشف مصدر عسكري في بنغازي عن تفاصيل لقاء القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر، مع نائب رئيس حكومة الوحدة الوطنية، حسين عطية القطراني، بمنطقة الرجمة.

وكانت القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية صرَّحت، 14 مارس الجاري، عن اللقاء في بيان مقتضب، دون ذكرأي تفاصيل حوله.

وقال مصدر عسكري، أن اللقاء الذي تم 14 مارس الجاري، في مقر القيادة العامة للجيش الليبي ودام أكثر من ساعة، تطرق إلى ملف خروج المرتزقة والقوات الأجنبية من ليبيا، وتوحيد المؤسسة العسكرية.

وأكد المصدر العسكري أن اللقاء ركزعلى “ضرورة إخراج كافة القوات الأجنبية وإبعادهم عن البلاد، لضمان نجاح العملية السياسية، ومن ثم إنجاح الترتيبات الأمنية والعسكرية”.

كما تم بحث “سبل إنشاء قوة عسكرية مشتركة من قوات الجيش الليبي والقوات الليبية العاملة في غرب البلاد، تحت قيادة رئيس الحكومة الجديد، لتولي مهام تأمين المنشآت النفطية والنقاط الحدودية”.

وعدَّ المصدر العسكري أن توحيد مؤسسة النفط الليبية وتوحيد عائدتها: “قد يسهل تشكيل هذه القوة دون اعتراض أي طرف”.

وصرَّح المصدر العسكري أن حفتر و القطراني ناقشا: “سبل توفير حماية أمنية قوية للحدود، ومنع تدفق المهاجرين والمرتزقة والسلاح والمخدرات”، بالإضافة إلى ملف مكافحة الإرهاب ومحاربة تنظيم داعش في ليبيا وبعض العصابات المتمركزة داخل المدن

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.