خلية داعشية في المغرب تفككها قوات مكافحة الإرهاب

خلية إرهابية داعشية
0

أكدت بعض القنوات الإخبارية في المغرب أن قوات الأمن في المملكة قامت بتفكيك خلية إرهابية ذات توجهات داعشية تنتشر في ثلاث مدن .

حيث تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية من تقصي المعلومات التي تشير إلى أماكن تواجد الخلية ونشاطاتها وتحركاتها .

ومن ثم قام المكتب التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بملاحقة افراد الخلية وتفكيكها بشكل متزامن في كل من تمارة وطنجة وتيفلت .

وعلى الرغم من ذلك إلى أن القوات الأمنية مستمرة بعمليتها في ملاحقة بعض الأفراد الفارين والمنتمين إلى ” خلية داعشية ” .

هذا وأفادت المعلومات أن أفراد الخلية كانوا يخططون لاعتداءات إرهابية على عدة مناطق حساسة في الداخل المغربي ، وفقاً لسكاي نيوز .

وفي سياق متصل ، كان الجيش اللبناني قد أعلن في بيان رسمي له عن توقيف خلية إرهابية تابعة لـ”داعش”،كانت في تسعى لتنفيذ أعمال أمنية في الداخل اللبناني، وكما وأشارت التحقيقات ارتباط الافراد، بجريمة كفتون التي وقعت بتاريخ 21 /8 /2020.

وجاء في بيان الجيش اللبناني : “تمكنت مديرية المخابرات في الجيش من توقيف عناصر خلية إرهابية مرتبطة بتنظيم داعش الإرهابي كانت في صدد تنفيذ أعمال أمنية في الداخل اللبناني”.

“وأظهرت التحقيقات أن أمير تلك الخلية هو الإرهابي المتواري عن الأنظار خالد التلاوي الذي استخدمت سيارته من قبل منفذي جريمة كفتون التي وقعت بتاريخ 21 /8 /2020”.

وأكمل البيان:”تم توقيف عناصر الخلية الإرهابية في سلسلة عمليات أمنية في منطقتي الشمال والبقاع في تواريخ مختلفة ” .

” وتبين أن هؤلاء تلقوا تدريبات عسكرية وجمعوا أسلحة وذخائر حربية تم ضبطها، ونفذوا سرقات عدة بهدف تمويل نشاطات الخلية المذكورة”.

كما أضاف البيان ايضا :”استئصال هذه الخلية يأتي ضمن إطار العمليات الاستباقية والمتابعة الدائمة للتنظيمات والخلايا الإرهابية المرتبطة بها” .

هذا و علق الجيش اللبنانيعلى ما تداوله نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، حول توقف عمليات البحث في مبنى بمنطقة مار مخايل رغم احتمال وجود ناجين.

جاء ذلك في بيان صادر عن مديرية التوجيه بالجيش اللبناني، قالت فيه: “تناقَلَ بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي خبراً مفاده أنّه، وبالرغم من احتمال وجود أشخاص تحت أنقاض أحد المباني المنهارة في مار مخايل-الأشرفية جراء انفجار مرفأ بيروت، فقد توقّفت أعمال البحث والإنقاذ في المبنى المذكور”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.