رفع حالة القوة القاهرة عن بعض المنشآت النفطية في ليبيا

منشآت نفطية في ليبيا -ارشيفية-
0

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا في بيان لها عن رفع حالة القوة القاهرة عن الحقول والموانئ النفطية الآمنة باستثناء تلك التي يتواجد بها عناصر مسلحة .

وأكد أحمد المسماري المتحدث باسم الجيش الليبي، عن تشكيل لجنة فنية مشتركة للإشراف على إيرادات النفط، موضحا أن هذه اللجنة ستعمل حتى شهر ديسمبر، بحسب ما أورد العربية.

وقال المسماري “اتفقنا على استئناف إنتاج النفط في كافة المناطق الليبية”، مشيراً إلى أن بعض الميليشيات سيكون ردها قاسياً وستضغط على المصرف المركزي.

وفي السياق أعلن قائد الجيش الوطني الليبي، خليفة حفتر ،الجمعة، عن استئناف إنتاج وتصدير النفطمع كامل الشروط والتدابير الإجرائية اللازمة” لمنع استمرار تفاقم الوضع الاقتصادي في البلاد.

وقال المشير حفتر إن كل المبادرات التي تم تقديمها سابقا للحل فشلت، وان المبادرات التي قدمت سابقا ركزت على تقاسم السلطة دون الاهتمام بالمواطن الليبي بحسب ما جاء على وكالة روسيا اليوم.

كما شدد أن ذلك سيتم وفق الشروط والتدابير الإجرائية اللازمة التي تضمن توزيعا عادلا لعائدات النفط المالية، وعدم توظيفها لدعم الإرهاب، أو تعرضها لعمليات السطو والنهب، كضمانات لمواصلة عمليات الإنتاج والتصدير.

الجدير بالذكر أن إنتاج النفط في ليبيا الذي تتدفق عائداته إلى حسابات المصرف المركزي بالعاصمة طرابلس، توقف بقوّة منذ 18 يناير الماضي، ما أدى إلى خسارة إيرادات تصل إلى 9 مليارات و600 مليون دولار، وفقا لآخر بيانات المؤسسة الوطنية للنفط قبل أسبوعين.

وأشارت القيادة العامة في بيانها إلى إن الحوار الليبي – الليبي الداخلي بدأ بمشاركة وتفاعل إيجابي من معيتيق.

لافتة إلى أن الأطراف المتحاورة إتفقت على توزيع عادل لعائدات النفط، بشكل يخدم جميع الليبيين المقيمين في المناطق الشرقية والغربية والجنوبية على حد سواء.

كما ذكر البيان أنه تم تشكيل لجنة مشتركة مهمتها حل جميع الخلافات والمسائل العالقة بين جميع الأطراف.

وفي سياق متصل أشار البيان إلى مشاركة شيوخ القبائل الليبية وأعضاء من مجلس النواب الليبي في الحوار.

حيث انتهى الحوار إلى إعداد صيغة اتفاق حاز على موافقة جميع الأطراف، وقد تم التوقيع على هذا الاتفاق وتم طرحه للتصديق.

ولفت البيان إلى أنه كان مقررا إجراء أول لقاء عمل للجنة برئاسة معيتيق والقيادة العامة العامة، الجمعة، في مدينة سرت حيث تجري المفاوضات لكن تم عرقلة اللقاء بسبب ضغط الأخوان المسلمين بقيادة خالد المشيري نفسه، قاموا بزيارة معيتيق في منزله منتصف الليل بغرض الضغط عليه من أجل أن التنازل ونقض الإتفاق.

حيث تعرض معيتيق لضغط غير مسبوق، كما تعرض للضغط والملاكمة والحد من حريته في بيته، وأُجبر على خرق عمل اللجنة بإلغاء زيارته إلى مدينة سرت لإستئناف عملية الحوار والمناقشات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.