صلاح بادي يتدخل لحل النزاع بين ميليشيات الوفاق

صلاح بادي يتدخل لحل النزاع بين ميليشيات الوفاق
0

دخل صلاح بادي زعيم أبرز ميليشيات مصراتة والتي تمثل ذراع تنظيم الإخوان المسلمين الإرهابي في ليبيا في الوساطة التي تجري بين الميليشيات المتقاتلة.

فبعد فشل صلاح النمروش وزير دفاع حكومة الوفاق الغير شرعية في وقف القتال بين ميليشيات الوفاق كتيبتي الضمان وأسود تاجوراء، بدأ صلاح بادي في مخاطبة قادة الكتيبتين ووجهاء المنطقة، بحسب الحدث.

صلاح بادي المطلوب الدولي بتهمة ارتكابه جرائم حرب بات المعين لحكومة السراج على فض خلاف ميليشيات الوفاق في طرابلس، فيما انتقدت وسائل إعلام محلية استعانة السراج بمجرم الحرب في تبييض حرج الحكومة السياسي، الذي أظهر عدم سيطرة حكومة الوفاق الغير شرعية على الميليشيات التابعة لها وعلى سلاحها.

يقود المطلوب الدولي صلاح بادي ميليشيا تُدعى لواء الصمود التي تُعد الذراع المسلحة للإخوان المسلمين في ليبيا وصاحب الولاء لأردوغان، عُرف عن بادي تورطه في هجوم دامي على مطار طرابلس الدولي في العام 2014.

ويعتبره محللون سياسيون أنه قاتل ولص من الدرجة الأولى ولم يستغربوا استعانة السراج به لفض النزاعات بين الميليشيات المتقاتلة في طرابلس بل أكدت حكومة السراج بذلك أن الفساد هو عنوان الحكومة وأن المصالح فوق الوطن.

وكان قد صدر عن صلاح الدين النمروش وزير الدفاع في حكومة الوفاق الغير شرعية، منذ يومين، أمر حل كتيبتين من كتائب ميليشيات الوفاق بعد اشتباكات عنيفة دارت بينهما.

 وجاء أمر حل كتيبتين من ميليشيات الوفاق على خلفية اشتباكات حدثت بينهما بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة منذ فجر اليوم الجمعة وأمر النمروش بإحالة قادة الكتيبتين إلى التحقيق لدى المدعي العام العسكري.

وأصدر النمروش تعليمات لقواته باستخدام القوة مع الطرفين المتنازعين في حال لم يخضعوا لأمر وقف إطلاق النار الفوري.

فيما يبدو أن تطوير الجيش الذي تحدث عنه النمروش، لم يحتمله عقل الميليشيات التي لا يمكن تنظيمها تحت راية واحدة.

حيث أن النمروش كان قد أعلن في وقت سابق عن بدء وزارة الدفاع في بناء قوات مسلحة جديدة وتطوير الجيش مشيراً إلى إعادة هيكلة الجيش وتطوير الدفاعات الجوية والبحرية وقوات مكافحة الإرهاب والقوات الخاصة، وكل ذلك سيتم بدعم من أردوغان الحليف التركي لميليشيات الوفاق.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.