فرقة الحمزة تستنفر مسلحيها وقواتها في شمال حلب

فرقة الحمزة تستنفر مسلحيها وقواتها في شمال حلب
0

بدأت فرقة الحمزة المسلحة الموالية للنظام التركي في شمال حلب بسوريا استنفاراً كبيراً في قواتها في المنطقة.

وأشار المرصد السوري لحقوق الانسان في تقرير له اليوم الإثنين، أنه رصد الاستنفار في قوات فرقة الحمزة.

ويأتي استنفار فرقة الحمزة بحسب المرصد بعد اختطاف قيادي من فرقتهم من مجهولين في حلب.

وقام عناصر الفرقة بوضع حواجز على الطرقات، وبدؤا بدوريات متنقلة ضمن الأحياء في المنطقة.

فرقة الحمزة

ميليشيات فرقة الحمزة التي تشكلت من مجموعات من مسلحي الجيش الحر، قام بتدريبها الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا.

وتذرعت تركيا أنها تقوم بتدريب فرقة الحمزة لمحاربة داعش تنظيم الدولة الإسلامية في المنطقة.

فرقة الحمزة من أول المجمواعت التي دخلت جرابلس واستولت على المدينة.

وكان سيف أبو بكر قيادي في الفرقة من أول الذين تبعوا القوات التركية، وقد ألقى كلمه أمام المدنيين في جرابلس

تركيا في الشمال السوري

يبقى الشمال السوري تحت رحمة الغازين الأتراك، وتستمر أفعالهم القذرة من قتل وخطف وسرقة، بحق المدنيين وبحق أراضيهم وحضارتهم وتاريخهم وآثارهم.

ولا تخفى عن عين أفعال القوات التركية وداعميها من المرتزقة، حتى أنها طالت مؤخراً موقع أثري في ريف منطقة كري سبي/ تل أبيض المحتلة.

وقد نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان فيديو يوثق قيام المرتزقة المدعومين من الأتراك بنبش الموقع وسرقة آثاره.

وهذه ليست الفعلة الأولى لقوات الاحتلال التركي في الشمال السوري، حيث قامت منذ ثلاث سنوات بنبش المواقع الأثرية في عفرين.

وتستمر هذه المحاولات بمحو الهوية التاريخية والأثرية للشمال السوري رغم جميع المطالبات من قبل السلطات الذاتية.

وقد صرح الكاتب والباحث “بختيار سعيد” في حديثه عن هذه الجرائم: “هذه الآثار المنهوبة والمواقع التاريخية التي تطالها يد التخريب التركية هي ملك للإنسانية”.

وأضاف “أنها ترمز إلى حقب ومحطات متنوعة من التراكم الحضاري في هذه المناطق الغنية بكنوزها الأثرية والفنية”.

ودخلت تعزيزات عسكرية جديدة تابعة للجيش التركي، يوم الجمعة الماضي لتعزيز الوجود التركي في شمال سوريا، وتحديداً في منطقة جبل الزاوية بإدلب.

ونقلت مصادر محلية غن رتلاً عسكرياً تركياً دخل إلى سوريا من معبر كفر لوسين، تضمن الرتل آليات وعربات وعسكرية وذخائر.

تعزيزات عسكرية تركية أتت لدعم وتعزيز نقاط انتشار الجيش التركي ضمن الأراضي السورية المحتلة في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.