مجلس الوزراء السعودي يجدد دعمة لحل الأزمة السورية

0

أكد مجلس الوزراء السعودي دعم البلاد للجهود المبذولة لحل الأزمة السورية من اجل تحقيق الأمن والاستقرار للشعب السوري والحماية من المنظمات الإرهابية، التي تعطل الوصول لحل حقيقي.

وقال مجلس الوزراء السعودي في بيان بعد اجتماع ترأسه الملك سلمان بن عبد العزيز، إنه “جدد التأكيد على أهمية استمرار دعم جهود حل الأزمة في سوريا، وإيجاد مسار سياسي يضيف إلى تسوية واستقرار الوضع فيها، بما يكفل أمن شعبها ويحميه من المنظمات الإرهابية والميليشيات الطائفية، التي تعطل الوصول لحل حقيقي”.

واوضح المجلس خلال الاجتماع مخرجات اللقاء الذي جمع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والمبعوث الخاص لرئيس روسيا الاتحادية لشؤون التسوية السورية ألكسندر لافرينتييف، ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف،لبحث المستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وتنسيق الجهود المبذولة تجاهها بما يعزز الأمن والاستقرار، وفقا لموقع روسيا اليوم.

وفي سياق الدعم السعودي للسوريا، قدمت السعودية مفاجأة من العيار الثقيل، في دعوة المملكة العربية السعودية إلى عودة سوريا إلى الجامعة العربية، ما يشير إلى أن المنطقة قد تكون مقبلة على تغييرات كبيرة.

وأبرز مايميز هذه المفاجأة أن السعودية كانت السبب الرئيسي لعدم عودة سوريا للجامعة العربية، بعد أن تعرضت دمشق لتجميد أنشطتها بالجامعة العربية في عام 2011.

ما سر تحفظ السعودية على عودة سوريا إلى الجامعة العربية؟

على الأغلب، لا يرتبط تحفظ السعودية بممارسات النظام تجاه شعبه خلال قمعه للثورة فقط، بل هو سابق على ذلك، وقد يكون هذا هو الذي دفع الرياض لانتهاز فرصة الثورة السورية للدفع بعزل النظام عربياً، رغم معارضتها للثورة في مصر مثلاً.

فتاريخياً، كان هناك عدم ارتياح بين النخب البعثية التي تحكم سوريا والسعودية، وزاد الأمر بسيطرة العلويين على البلاد، ولكن تقاربت المصالح في قضايا عدة منها لبنان، الذي تم إنهاء حربه الأهلية في نهاية الثمانينات بتوافق سعودي سوري.

ولكن لبنان نفسه كان سبباً رئيسياً للتوتر بين البلدين، وزاد التوتر تقارب سوريا مع إيران، ودعمها لحزب الله، ووصل الأمر إلى ذروته عندما وصف الرئيس السوري بشار الأسد الحكام العرب الذين انتقدوا إشعال حزب الله لحرب 2006 مع إسرائيل بأنهم أنصاف رجال.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.