القبض على 7اشخاص في اطار التحقيق في مقتل المدرس سامويل باتي

مقتل المدرس سامويل باتي
0

ألقي القبض، الثلاثاء، على سبعة شبان تتراوح أعمارهم بين 17 و21 عاما في مناطق مختلفة في فرنسا في إطار التحقيق في اغتيال المدرس سامويل باتي، الذي قتل بقطع الرأس قرب باريس في أكتوبر الماضي، وفق ما أفادت مصادر متطابقة.

وقال مصدر قضائي إن المشتبه بهم “كانوا ينتمون إلى مجموعات في تطبيقات مراسلة مختلفة كان ينتمي إليها أيضا (عبد الله) أنزوروف”، الشاب الشيشاني الذي قطع رأس باتي بعدما عرض رسوما كاريكاتورية تمثل النبي محمد على طلابه.

وصرح نفس مطلع لوكالة فرانس برس إن عمليات التوقيف نفذتها مديرية مكافحة الإرهاب (سدات) والمديرية العامة للأمن الداخلي في مدن مختلفة في فرنسا.

وفي ديسمبر، أخلي سبيل خمسة شبان تتراوح أعمارهم بين 18 و21 من أصل شيشاني، اشتبه في صلاتهم مع منفذ الجريمة، بعد توقيفهم، دون اتخاذ أي إجراء آخر,وفي المجموع، تم اتهام 14 شخصا في إطار التحقيق في اغتيال سامويل باتي (47 عاما).

كما نشر أنزوروف رسالة صوتية باللغة الروسية على مواقع التواصل الاجتماعي عقب عرضه صورة ضحيته مذبوحا جاء فيه إنه “ثأر للنبيّ”، ملقيا باللوم على مدرّس التاريخ والجغرافيا لأنه أظهره “بطريقة مهينة”.

يُزعم أن اثنين من الطلاب المراهقين، الذين لا يمكن ذكر أسمائهم لأسباب قانونية، قد تلقوا حوالي 300 يورو (355 دولارا) من قبل القاتل، لتعريفه على السيد باتي خارج المدرسة.

وقال السيد ريكار إن القاتل أخبر الطلاب، أنه يريد “ضرب” و “إذلال” السيد باتي، و”جعله يعتذر عن الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد”.

احداث مقتل المدرس سامويل باتي

ويُزعم أن المراهقين وصفا المعلم لأنزوروف، وظلا معه لأكثر من ساعتين حتى ظهر السيد باتي.

كما يخضع رجل يدعى إبراهيم سي، والد أحد تلاميذ السيد باتي، أيضا للتحقيق. الرجل البالغ من العمر 48 عاما متهم بتنظيم حملة كراهية ضد السيد باتي، وتبادل الرسائل النصية مع القاتل قبل الهجوم.

وقال المدعي الفرنسي إن هناك “صلة سببية مباشرة” بين الحملة على الإنترنت ووفاة باتي.

ويقبع قيد الاحتجاز أيضا عبد الحكيم الصفريوي، وهو واعظ وناشط ورد أنه معروف لأجهزة المخابرات الفرنسية منذ سنوات. وقام هو وإبراهيم سي بتصوير مقاطع فيديو، ورد أنهما أهانا فيها السيد باتي وطالبا بوقفه عن العمل.

وفي وقت سابق، قال وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانين لراديو أوروبا 1 إن الاثنين “أطلقا على ما يبدو فتوى ضد المعلم”.

كما يواجه ثلاثة من أصدقاء أنزوروف المحاكمة. وزعم أن أحدهم اقتاده إلى المدرسة، بينما اتهم آخر بمساعدته في شراء سلاح.

ووجهت إلى الرجلين تهمة التواطؤ في جريمة قتل إرهابية، بينما اتهم الثالث بارتكاب جريمة أقل، وهي الارتباط بإرهابي.

وكان المدرس سمويل باتي هدفا للتهديدات، منذ أن عرض رسوما كاريكاتورية للنبي محمد أمام تلاميذ فصل دراسي، في السادس من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.