هجوم نيس .. تونس تضع يدها بيد فرنسا لكشف الجريمة

هجوم نيس
0

أكد هشام المشيشي رئيس الحكومة التونسية أن بلاده ستقدم المساعدة للحكومة الفرنسية من أجل الكشف عن ملابسات هجوم نيس الإرهابي الأخير .

حيث أوضح أنه طلب من كل من وزير الخارجية عثمان الجرندي ووزير العدل محمد بوستة تقديم كافة التسهيلات والمساعدات الممكنة للأجهزة الفرنسية .

وأوضح المشيشي أن تونس تدين بشدة هذا العمل الإرهابي الوحشي ، مقدمةً عزاءها لأسر الضحايا وعائلاتهم ، وفقاً لقناة روسيا اليوم .

وقال في تصريح له أن ” تونس والتونسيين، الذين عانوا من ويلات الإرهاب وسالت دماء أبنائهم في مواجهته، هم في مقدمة شعوب العالم الحر لمحاربة كل من اختار السقوط في مستنقع الظلامية”.

هذا ويذكر أن منفذ هجوم نيس هو التونسي ابراهيم العيساوي الذي يقطن حالياً في فرنسا ، حيث أقدم العيساوي على قتل ثلاثة مواطنين فرنسيين قرب كنيسة نوتردام في المدينة .

وفي سياق متصل ، قالت صحيفة “بروغريس” البريطانية اليوم السبت عن شهود عيان أكدوا سماعهم إطلاق نار بالقرب من كنيسة الارثودكس بمدينة ليون الفرنسية.

ونقلت وكالة (سبوتنيك) للأنباء، عن الصحيفة البريطانية قولها، إن  الشرطة ضربت طوقًا أمنيًا ووصلت وحدات خاصة إلى منطقة الحادثة.

وعلى الفور قامت الأجهزة الأمنية بإجلاء جريح واحد، والذي تبين أنه يعمل كاهنًا في في الكنيسة.

بدورها قالت قناة “بي.إف.إم الفرنسية”، إن كاهن أرثودكسي في مدينة ليون تعرض لحادث إطلاق نار وأصيب بجراح خطيرة فيما تمكن الشخص المنفذ للهجوم من الفرار.

وكشفت القناة بأن الحادثة وقت في اللحظة التي كان فيها الكاهن يغلق الكنيسة، حينها قام المهاجم بإطلاق النار عليه مرتين.

ووفقًا لعدد من وسائل الإعلام الفرنسية فأن الكاهن المعتدى عليه يبلغ من العمر حوالي 40 عامًا، في الوقت الذي دعا فيه وزير الداخلية الفرنسي بمحاولة تجنب المنطقة التي وقع فيها حادث إطلاق النار، بمدينة ليون.

يذكر أن قضية الرسوم الكاريكاتورية المسيئة نبي الإسلام ظهرت إلى السطح مجددا بعد الحادثة التي قتل فيها الشاب من أصول شيشانية يدعى عبد الله أنزوروف يوم 16 أكتوبر معلما يدعى صمويل باتي، بضاحية كونفلنس سانت اونوريه شمال باريس أمام إحدى المدارس الإعدادية وما تلا ذلك من تداعيات ومواقف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.