“يوم الغفران” في إسرائيل.. توقف مظاهر الحياة في أقدس ديانة يهودية

الشوارع الإسرائيليلة المصدر العربي
0

ظهرت الشوارع الإسرائيلية اليوم الإثنين خالية من المارة، وتوقفت جميع مظاهر الحياة في المقاهي والكافتيريات والأسواق العامة، وذلك بسبب اليوم الأقدس في الديانة اليهودية أو ما يعرف بـ ” يوم الغفران” .

وتناول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة خلو شوارع البلاد من الحركة باستثناء دوريات الشرطة المنتشرة في البلاد، معربين عن غفران ورضا الله سبحانه وتعالى في هذا اليوم المهم بالنسبة لهم .

ومن المتعارف عليه فإن أقدس يوم في الديانة اليهودية يبدأ مع مغرب شمس يوم أمس الأحد ويستمر حتى مغرب شمس اليوم الإثنين في كافة أنحاء البلاد .

الجدير بالذكر أن جميع مؤسسات الدولة أغلقت أبوابها احتراماً لـ ” يوم الغفران “، كما أن حركة الطيران توقفت بجانب إغلاق المعابر وحركة القطارات أيضاً .

بيان تعريفي

وأوضحت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان تعريفي ليوم الغفران بقولها: “كون هذا العيد مخصصا لمحاسبة النفس، بعيدا عن الحياة اليومية الاعتيادية، فإن الأمور الدنيوية المادية تنحسر لتحل محلها همومنا الروحانية” .

وأضف البيان: ” يصوم الناس مدة ليلة ويوم كاملين في يم الغفران اعتباراً من غروب الشمس حتى حلول الظلام في اليوم التالي، كما تنهى تعاليم الديانة اليهودية عن ارتداء الحذاء المصنوع من الجلد والتطيب والاغتسال والمعاشرة الجنسية” .

وفي السياق فقد كتب الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، على حسابه الرسمي في تويتر: “إجلالا ليوم الغفران (كيبور) يتوقف اليوم كل شيء في الحركة في إسرائيل، تتوقف حركة السيارات والحافلات، ووسائل الإعلام وأماكن الترفيه والتسلية، فيعتبر هذا وقتا لحساب النفس”.

الجدير بالذكر وفي سياق منفصل فإن اتفاقية التطبيع التي وقعتها الإمارات العربية المتحدة قبل أيام مع إسرائيل ستنعكس مباشرة على قطاع السياحة بين البلدين، حيث وقعت شركة الطيران الإسرائيلية الخاصة “يسرائير” اتفاقًا مع شركة سياحية إماراتية بهدف نقل السياح إلى أبوظبي.

وأوضحت القناة الإسرائلية “12” أنه بموجب الاتفاق ستتعاون الشركتان للترويج للسياحة بين البلدين، في الوقت الذي أكد فيه مدير شركة “يسرائير” أوري سيركيس، إن التوقعات تشير إلى توجه مليون سائح إسرائيلي إلى الإمارات خلال العامين المقبلين.

الإمارات جاذبة للسائح الإسرائيلي

وأوضح سيركيس في حواره مع القناة “12” الإسرائيلية أن توقعاته في البداية كانت تشير إلى تواجد 350 ألف إسرائيلي في الإمارات، لكنه بعد وصوله دبي تأكد بأن ما لا يقل عن مليون إسرائيلي سيأتون إلى الإمارات خلال عامين، وفقًا لما نقله موقع تلفزيون (العربي الجديد).

ويرى سيركيس أن الإمارات بعد التطبيع ستكون وجهة محببه للسائح الإسرائيلي، مضيفًا: “هنا توجد كل شبكات الفنادق العالمية، مثل الفصول الأربعة، هيلتون، التي تقدم أفضل الخدمات بأسعار متدنية؛ فليلة واحدة في غرفة في هذه الفنادق تكلف 500 شيكل (146 دولارًا)، بالإضافة إلى أن الشركات السياحية هنا تقدم رزما تسهيلية في أوج الصيف وقائمة كبيرة من المغريات”.

وتقول القناة الإسرائيلية إن سيركس ضمن الوفد الإسرائيلي الذي يتواجد حاليًا في الإمارات، برفقة مندوبين عن كبرى الشركات الإسرائيلية بمجالات عديدة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.