إليسا تفضح كذبة كورونا وتكشف سبب الوفيات المرتفعة بالفيروس

الفنانة اللبنانية إليسا
0 184

أعلنت الفنانة اللبنانية إليسا وفاة عمتها جاندارك بشكل طبيعي، لافتة إلى أن السلطات الصحية طلبوا منهم تسجيل أن سبب الوفاة هو كورونا لكنهم رفضوا ذلك.

وأكّدت إليسا اليوم الثلاثاء، في تغريدتها التي فضحت فيها سلطات دولتها التي تعمل على تسجيل أن وباء كورونا هو سبب الوفيات في كل البلاد، قائلة: “كمان توفت عمتي جاندارك و حمدالله مش كورونا، خلص عمرا بس كانوا مصرّيين يسجلوها كورونا لكننا رفضنا”.

وتفاعل عدد من المشاهير ورواد مواقع التواصل الاجتماعي مع الفنانة إليسا وعزوها بوفاة عمتها منهم الإعلامي اللبناني نيشان، وريما نجيم.

وقال أحدهم متسائلاً: “شو قصة ان الكادر الطبي، يطلب يسجل سبب الوفاة كورونا، وهو مش كورونا؟”.

فيما علّق حساب باسم “فلسطينية” على تغريدة إليسا قائلاً: “الله يرحمها .. وقصة تسجيل الوفاة الطبيعية كورونا هاد سمة متعارف عليها بين تجار الوطن والبشر، عنا كمان نفس الشي”.

الجدير ذكره، أن أرقام الوفيات والإصابات عن فيروس كورونا في مختلف الدول غير دقيقة، وسط غياب الشفافية من سلطات تلك الدول في التعامل مع الجائحة وتقديم أرقام قد تبدو أحياناً مبالغ فيها.

إسرائيل تشكر الفنانة إليسا على تصريحها الأخير بحقها

وفي سياق آخر، تناقل ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في فبراير الماضي، تعليقا حول إسرائيل نسبوه إلى المغنية اللبنانية إليسا، خلال استضافتها على إحدى القنوات اللبنانية.

واللافت كان رد موقع “إسرائيل بالعربية”، عبر تويتر، على تصريح ملكة الإحساس الذي قالت فيه على حد زعم متداولي الخبر أن: “أكبر كذبة كنا نعيشها أن إسرائيل هي عدونا”.

إذ رد الموقع الإسرائيلي بتغريدة قال فيها: “كل الاحترام للفنانة إليسا على كلمة حق. الحقيقة هي الدواء المُرّ لهذا السبب لا يستطيع الكثيرون تناوله الا الشجعان”.

مدير اعمال الفنانة إليسا، أمين أبي ياغي، نفى هذا التصريح قائلا: “إذا خرج هذا التصريح عبر صحيفة إسرائيلية فأكيد ستكتب على ذوقها هذه القصة عن إليسا”.

وأشار ياغي إلى أن ملكة الإحساس لم تجر أي مقابلة في الفترة الأخيرة، ورجح أنهم حوَّروا كلامها في المقابلة عبر شاشة MTV بمناسبة 20 عاماً على مسيرتها الفنية، مؤكداً أن المقابلة تمت قبل ثلاثة أشهر، ونفى بشكل قاطع أن تُصرح إليسا بهكذا تصريح عن إسرائيل.

وكيف للفنانة إليسا أن تنسى ما اقترفته إسرائيل بحق سعبها في الجنوب، وما زالت إلى اليوم تنتهك السيادة اللبنانية بين الحين والآخر، كما أنها لا تزال تحتل أجزاء من الأراضي اللبنانية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.