الجنيه السوداني يواصل الانهيار أمام الدولار

الدولار يواصل الصعود في الموازي السوداني
0 840

يواصل الجنيه السوداني الانهيار أمام الدولار الأمريكي، والعملات الأجنبية، في تعاملات اليوم الأربعاء، في السوق السوداء.

وبحسب أحد التجار لـ”أخبار سوق عكاظ” فإن سعر صرف الدولار مقابل الجنيه السوداني بلغ 315 جنيه للمبالغ الكبيرة و 310 جنيه للمبالغ البسيطة، على حد قوله.

في حين بلغ سعر صرف الريال السعودي 84 جنيهاً، والدرهم الإماراتي 85 جنيه سوداني.

هذا وقد بلغ سعر صرف الجنيه المصري مقابل السوداني 20 جنيهاً.

الجدير بالذكر أن الجنيه السوداني تدنى لمستوى تاريخي وغير مسبوق أمام العملات الأجنبية، في ظل تفاقم الأزمات اليومية التي يمر بها المواطن السوداني.

وفي سياق آخر، أعلنت لجان مقاومة منطقة الجريف بالعاصمة السودانية الخرطوم اليوم الإثنين عن استيائها جراء الأوضاع المعيشية التي يعاني منها المواطنون في الآونة الأخيرة.

وأصدرت بيانًا قالت فيها إنه لا عزاء لأفراد الهبوط الناعم والتنسيقيات ولجان المقاومة الحزبية. نحن لا نعرف غير الوطن والشهيد والثوار الأحرار وتروس الصمود.

وأضافت: “سترون أن لا هناك غير الثوار الأحرار في شوارع الثورة المجيدة، وسيرون أننا لا نيأس حتى نرى اننا حققنا هدفنا الذي مات من أجله الشهيد.. اتينا لكي نبيد عسكر الكيزان وكل من له يد في إحباط الثورة المجيدة”.

وأكدت لجان مقاومة الجريف بأن الأوضاع المعيشية باتت خانقة وأنه ليس لديها غير “اللساتك والبنزين والبل الشامل الكامل”، وفقًا لصحيفة (السوداني).

ومضى البيان: “المجد لكل شرفاء التروس الصامدة، الذين يقبضون على جمر القضية وعلى دم الشهداء والمصابين والمفقودين”.

إلى ذلك، تستمر المظاهرات في العاصمة الخرطوم لليوم الثالث على التوالي، احتجاجاً على على زيادة أسعار الخبز والوقود والسلع الأساسية، التى أصبحت فوق إمكانية وقدرة المواطن السوداني ذو الدخل المتوسط فكيف على الاسر الفقيرة.

حيث اغلق المتظاهرين شارع «الستين» في الخرطوم، بالإضافة إلى إغلاق شارع الأربعين في أم درمان من قبل المحتجين بواسطة سيارات قديمة وجذوع الأشجار الضخمة، الامر الذي قابلته الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.

ووجه رئيس حزب المؤتمر السوداني، عمر الدقير، الحكومة الانتقالية لمواجهة الأزمات الاقتصادية وذلك بالخروج لمخاطبة المواطنين وعدم تجاهل الاحتجاجات القائمة في الشارع.

وأكد رئيس حزب المؤتمر السوداني، إن الاحتجاجات جاءت على خلفية زيادة المعاناة الاقتصادية، والتدهور الأمني ومجمل أداء الحكومة خلال الفترة السابقة، موضحاً أنها حق مشروع ومن واجب الحكومة أن تقابلها بالاعتبار اللازم وليس بالتجاهل.

وقال الدقير في تصريح بثه الحزب السوداني: “صار من المعتاد أن يصحو الناس في أي صباح ويجدوا منشوراً مبثوثاً في وسائل التواصل الاجتماعي يحمل زيادة جديدة في أسعار سلع أساسية مثل الوقود والكهرباء والخبز والدواء”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.