السوري ما يزال على ترويسة طلبات اللجوء إلى القارة العجوز

لاجئون سوريون
0 10

ما يزال السوري يتصدر قائمة طالبي اللجوء في العالم، وذلك إلى دول الاتحاد الاوروبي، هرباً من الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعيشها في بلاده.

يأتي ذلك وفقاً لإحصائية صدرت عن الاتحاد الأوروبي لدعم اللجوء، وذلك وفقاً لما جاء في موقع سناك سوري للأخبار.

وتشكل نسبة السوريين الطالبين للجوء إلى دول الاتحاد الأوروبي، وذلك خلال عام 2020م، 43%، إلى جانب كل من الكولومبيين، والفنزويليين، والباكستانيين، والأفغان.

وارتفعت طلبات الجوء بشكل تدريجي، منذ شهر أيلول/ سبتمبر الماضي، بينما كانت في التسعة أشهر الأولى من عام 2020، قد انخفضت بشكل ملحوظ، وبنسبة 35% عن عام 2019م.

أما بالنسبة للأسباب التي دعت إلى انخفاض الطلب على اللجوء إلى دول الاتحاد الأوربي، من قبل السوريين وغيرهم، في الأشهر الأولى، فهو الإجراءات المشددة والقيود المفروضة، بسبب انتشار فايروس كورونا، الذي أدى إلى شروط عدة على السفر.

يشار إلى أن شهر نوفمبر/ تشرين الثاني، الجاري، شهد أعمال المؤتمر الدولي لعودة اللاجئين السوريين في قصر المؤتمرات في دمشق،  وذلك بمشاركة وزارة الدفاع الروسي وممثلي عدد من الدول بهدف وضع حد لمعاناة اللاجئين وتسهيل عودتهم إلى مواطنهم.

وتضمنت أعمال المؤتمر الدولي لعودة اللاجئين الذي يستمر  لمدة يومين عدة جلسات تناقش فيها الوضع الراهن في سوريا، وظروف عودة المهاجرين وعوائق عودتهم.

كما نُوقشت المساعدات الإنسانية، واستعادة البنى التحتية، والتعاون بين المنظمات العلمية والتعليمية، وإعادة إعمار البنية التحتية للطاقة في سورية، في مرحلة ما بعد الحرب.

وقبل انعقاد المؤتمر، وجهت السلطات السورية، دعوات إلى جميع الدول لحضور مؤتمر اللاجئين ماعدا تركيا، مدينين بذلك النظام والحكومة التركية.

ومن جانبة، صرح معاون وزير الخارجية السوري، رئيس لجنة التحضير في مؤتمر اللاجئين أيمن سوسان، أن الدولة الوحيدة التي لم توجه لها سوريا الدعوة لحضور المؤتمر هي تركيا، وأشار إلى أن بعض الدول تعرضت لضغوط كي لا تشارك في المؤتمر.

وقال سوسان : (إن عدم توجيه الدعوة لتركيا لم يكن بسبب انفعالي، بل لأن النظام التركي لا نتأمل منه أي شيء، ولا نأمل منه أي شيء، بعد ممارساته في سوريا والألم الذي سببه للسوريين).

وتابع سوسان: (ترفعنا عن الخلافات السياسية وتجاوزنا السياسات الخاطئة للبعض، ولكن لم يكن لدينا أي وهم إزاء هؤلاء ومواقفهم من المؤتمر).

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.