اللجنة العسكرية المشتركة “5+5” تجتمع لمتابعة تنفيذ “وقف إطلاق النار”

اجتماع مرتقب للجنة العسكرية تجتمع في سرت مصدر الصورة/ العربية
0 103

أفاد مصدر عسكري الجيش الوطني الليبي، بأن اللجنة العسكرية المشتركة 5+5 ستعقد اجتماعاً جديداً، خلال الأيام القليلة المقبلة في مدينة سرت وسط ليبيا.

وبحسب المصدر فإن اللجنة العسكرية ستناقش من خلال الاجتماع المرتقب، متابعة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الموقع بمدينة جنيف السويسرية، نهاية أكتوبر الماضي، وفقاً لـ “العربية”.

ومن جهته أوضح اللواء خالد المحجوب، مدير إدارة التوجية المعنوي بالجيش، أن اجتماع اللجنة العسكرية، سيناقش استكمال الترتيبات الأمنية، وكذلك تنفيذ البنود المتفق عليها.

ومن بين هذه البنود فتح وإخلاء الطريق الساحلي الفاصل بين شرق البلاد وغربها، بنا يسمح بالمرور الآمن للمواطنين.

كما سيبحث اجتماع اللجنة خروج القوات الأجنبية والمرتزقة من الأراضي الليبية.

وفي السياق صرح أحمد المسماري، الناطق باسم الجيش الوطني الليبي، مؤكداً بدء عملية تبادل الأسرى بين الجيش والقوات التابعة للمجلس الرئاسي بحكومة الوفاق.

ولفت المسماري إلى أنه تم انجاز ثلاثة عمليات حتى الآن بين الطرفين، وفقاً لما أورد “أخبار ليبيا”.

كما بين المسماري أن الجيش الوطني الليبي يعمل على تجهيز وحدات خاصة لمحاربة الإرهاب.

موضحاً أن هذه الوحدات التي يعملون على تجهزيزها، مدربة مدربة على مستوى عالِ للتصدي لأي خروقات أمنية في المدن.

مؤكداً دعم الجيش الليبي لأي حوار “ليبي ليبي” داخل البلاد، إلا أنه شدد على الجيش متخصص في حوار ما سماه “البنادق ضد المجرمين والإرهابيين”.

وفي سياق آخر، كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، عن أن الأيام القليلة الماضية، شهدت عودة دفعة من المرتزقة الموالية لتركيا من ليبيا إلى الأراضي السورية.

هذا وقد أكد المرصد السوري على أن هذه أول دفعة لمرتزقة سوريين تعود إلى سوريا منذ منتصف نوفمبر 2020، وفقاً لـ “العربية”.

وأوضح المرصد السوري أن الدفعة التي عادت إلى سوريا مكونة من 40 شخصاً، رغم توقف عمليات العودة.

حيث عمد أعضاء هذه الدفعة دفع رشاوي لأطباء في ليبيا لاستخراج تقارير تفيد بأن وضعهم الصحي حرج مما يستدعي عودتهم.

ووفقاً للمرصد فقد بلغت قيمة الرشوة 500 دولار للشخص الواحد، وقام المقاتلين بتقديم هذه التقارير الطبية لقادتهم.

ليوافق القادة بدورهم على عودتهم إلى سوريا، وبالفعل تم نقلهم إلى تركيا أولاً ومن ثم إل سوريا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.