اليونيسيف: 2.4 مليون طفل في سوريا فقدوا حقهم بالتعليم

اليونيسيف: 2.4 مليون طفل في سوريا فقدوا حقهم بالتعليم
0 41

أصدرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف تقريرها حول التعليم في سوريا وحرمان أكثر من 2.4 مليون طفل من التعليم وحددت أن 40% منهم من الفتيات.

وجاء في تقرير اليونيسيف أن أكثر من 2.4 مليون طفل سوري باتوا خارج المدارس وحرموا من حقهم في التعليم، بحسب سناك سوري.

وتوقعت منظمة اليونيسيف أن يزداد العدد بسبب جائحة كورونا التي أدت إلى تعطل العملية التعليمية في سوريا، بالإضافة إلى تضرر العديد من المدارس خلال سنين الحرب على سوريا.

وأضاف التقرير أنه لم يعد بالإمكان استخدام مدرسة من بين ثلاثة بسبب التدمير، كما نوَّه التقرير إلى أن الأطفال الملتحقين بالعملية التعليمية في سوريا يدرسون في صفوف مكتظة، وفي مبانٍ لا تمتلك مقومات صحية ومرافق مياه كافية، كما تعاني من نقص الكهرباء ووسائل التدفئة.

وفي سياق آخر، صرَّح إدوارد تيد شيبان المدير الإقليمي لمنظمة اليونيسيف أن المنظمة تراقب بقلق شديد انقطاع المياه في محافظة الحسكة السورية.

وأشار شيبان إلى أن اليونيسيف ستعمل لإعادة تشغيل محطة علوك وستساهم في تأمين مياه الشرب لأهالي المحافظة.

وأكد المدير الإقليمي خلال لقائه محافظ الحسكة اللواء غسان خليل على أن اليونيسيف ستتحرك كمنظمة أممية إنسانية.

وقال بأن المنظمة ستتعاون مع شركائها الدوليين للتفاوض مع الجانب التركي ليسمح بإدخال ورشات الصيانة الكهربائية إلى محطة علوك.

وشدد على أن المنظمة ستسعى بكل طاقتها لتشغيل المحطة وبنفس الوقت ستعمل على زيادة التعاون لتأمين مياه الشرب للأهالي وتوزيعها بشكل مؤقت عبر الصهاريج.

ويُذكر أن مليون مواطن في الحسكة وبلدة تل تمر وريفهما بالمحافظة السورية دخلوا يومهم الخامس والعشرين على التوالي دون مياه صالحة للشرب.

مع استمرار الفصائل المسلحة التابعة لتركيا والمنتشرة في مناطق سيطرة الجيش التركي بريف المحافظة الشمالي الغربي استخدام قطع مياه الشرب من مصدرها الوحيد في مشروع علوك كورقة ضغط.

وليست هذه المرة هي الوحيدة التي تقطع فيها تركيا وميليشياتها المياه عن الحسكة بل تم قطعها للمرة 17 خلال عام كامل.

ويترافق الوضع الكارثي الذي تتخوف منه اليونيسيف مع صمت الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية” حيال استمرار قطع المياه.

بينما تصف هذا الصمت كل المنظمات الإنسانية والحكومية السورية والدولية بـ “الكارثة والجريمة الإنسانية”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.