وزير سوداني سابق يكشف عن عودته للعمل بالوزارة كمستشار

احتجاجات في السودان (إرشيفية) \ thelevantnews.com
0 843

أعلن الوزير السابق لوزارة البنى التحتية والنقل في السودان، هاشم ابن عوف، اليوم الثلاثاء عن عودته للعمل كمستشار للطاقم الوزاري بالوزارة

وقال هاشم في تدوينة على صفحته الرسمية بالفسيبوك: “عدت اليوم إلى وزارة النقل مستشارًا للطاقم الوزاري الجديد”، وفقًا لموقع (باج نيوز) السوداني.

وتابع: “المرحلة القادمة تتطلب التكاتف والعمل المشترك مع كل أصحاب المصلحة لتنفيذ البرامج والمشاريع المخطط بكفاءة وسرعة”.

والأسبوع الماضي، أدى وزراء الحكومة الانتقالية الجدد اليمين الدستورية أمام رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك، في حضور رئيسة القضاء نعمات عبد الله محمد خير.

وعقب التشكيل الوزار الجديد، أكد عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة السوداني الانتقالي، أن قطار الثورة السودانية مستمر ولن يتوقف وأن التغيير محروس بإرادة السودانيين.

وتحدث البرهان في كلمته أمام وزراء الحكومة الجديدة عقب أدائهم اليمين الدستورية بالقصر الجمهوري، داعياً الجميع بالتعهد للعمل بيد واحدة في كل أجهزة الدولة التي تستكمل هياكلها بتشكيل المجلس التشريعي.

هذا وقد شدد البرهان بحسب “الراكوبة نيوز” على أهمية الجلوس مع المواطن السوداني، والعمل على معالجة مشاكله.

قائلاً: “الشعب يريد أن يرى أننا نخدمه لأننا أتينا برغبته في التغيير ولم نأت بانتخابات أو بانقلاب ويجب أن لا نخذله في تحقيق آماله وتطلعاته الكبيرة نحو الأحسن”.

ولفت رئيس مجلس السيادة إلى أن الحكومة السابقة بذلت الكثير من الجهد في سبيل خدمة المواطن، إلا أن هناك الكثير من المعضلات والتحديات وقفت أمامها.

وفي سياق متصل، قال عضو مجلس شركاء الحكم في السودان مني أركو مناوي اليوم الأربعاء إن بلاده تضررت كثيرات بسبب الخلافات بين الأحزاب، مطالبًا بضرورة محاربة الفساد وفق سياسات شفافة.

وطالب مناوي عبر تغريدة بموقع “تويتر”، بأن تضع حكومة السودان القادمة محاربة الفساد كأولوية أولى تعمل عليها، وذلك عن طريق اتخاذ سياسات شفافة، وفقًا لـ(العين الإخبارية).

وأضاف رئيس حركة تحرير السودان: “لقد أضرت المناكفات الحزبية والأيديولوجية بالسودان كثيرًا”، مشيرًا على تفهمهم وقبولهم للمظاهرات المنددة بالغلاء وانعدام الخدمات، وشح السلع، التي عمت بعض المدن.

وأضاف: “لكن عمليات السرقة والنهب وحرق الممتلكات مع تقاعس الأجهزة الحكومية في القيام بواجبها يفتح استفهامات عديدة”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.