إقالة وزير الثقافة التونسي ..والسبب كورونا

0

أقال رئيس الحكومة التونسي هشام المشيشي، وزير الثقافة وليد الزيدي، عقب رفض الزيدي وقف الفعاليات الثقافية والفنية ضمن إجراءات الوقائية مواجهة انتشار فيروس كورونا.

وهاجم رواد مواقع التواصل الاجتماعي في تونس موقف وزير الثقافة الجديد الزيدي باستمرار هذه الفعاليات، واعتبروه “تمردا” على القرارات العليا للدولة التونسية، وفقا لموقع روسيا اليوم.

وكان قد اعتذر في وقت سابق الزيدي عن استلام حقيبة وزير الثقافة في الحكومة التونسية الجديدة، قبل ان يعود مرة اخرى، حيث اشار سابقا إلى انه غير قادر على تولى المنصب نسبة لظروفة الصحية، وذلك لانه كفيف، مقدرا ترشيحة للمنصب، مشددا على أنّه “لا يصلح إلا للتدريس في الجامعة و لا يرى نفسه وزيرا للثقافة”.

وقال الزيدي في تصريح صحفي: “الوزارة وزر ثقيل قد لا أقدر على تحمله بالنظر إلى وضعي الصحي وإلى الظروف التي يمر بها قطاع الثقافة في البلاد والتحديات الكبيرة التي تواجهه، فضلا عن حاجة الجامعة لي وحاجتي للجامعة، التي أعتبرها عالمي وجنتي”.

وأكمل: “أعلن أنني لا أصلح إلا في الجامعة أو في خدمة ذوي الاحتياجات الخصوصية، ومن موقعي أذود عن وطني وأتجند له، لست وزيرا ولن أكون وزيرا، وأقسم بالله حتى ألقاه هذا قراري منذ عقلت، فليفرح لي أحبائي ولا يأسوا علي“، بحسب موقع سبوتنيك بالعربي.

وكان رئيس مجلس الوزراء التونسي هشام المشيشي عين كفيفاً لوزارة الثفافة التونسية، في الحكومة التونسية الجديدة وهو وليد الزيدي، الحاصل على شهادة الدكتوراة في الآداب ببلاده العام الماضي، وذلك اثناء تشكيل اعضاء الحكومة الجديدة.

ومن جانبة اختار رئيس مجلس الوزراء التونسي المكلف اعضاء حكومة تكنوقراط من المستقلين بدون إشراك الأحزاب، سعيا لإبعاد الحكومة عن الصراعات السياسية والتركيز على إنعاش الاقتصاد المتعثر، وذلك عقب تكليف بذلك من قبل الرئيس التونسي قيس سعيد.

وتضمت تشكيلة الحكومة الجديدة 28 عضوا، ما بين وزير ووزير دولة، تخلو سجلاتهم من أية شبهات فساد أو تضارب مصالح، أو قضايا تهرب ضريبي، ومن المنتظر أن يعقد مكتب البرلمان اجتماعا لتحديد موعد جلسة منح الثقة للحكومة المقترحة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.