ارتفاع حصيلة اشتباكات دارفور الدموية إلى 83 قتيل ومئات الجرحى

ارتفاع حصيلة اشتباكات دارفور الدموية إلى 83 قتيل ومئات الجرحى
0

أفادت تقارير إعلامية عن ارتفاع حصيلة ضحايا الاشتباكات القبلية الدائرة منذ يوم السبت في مدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور السودانية.

وذكرت المصادر أن الاشتباكات أدت إلى وقوع 83 قتيلا و160 جريحا، وفق ما ورد في بيان لجنة أطباء ولاية غرب دارفور، بحسب سكاي نيوز عربية.

وأفاد بيان لجنة أطباء ولاية غرب دارفور إنه مع ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى من جراء الاشتباكات تعاني الكوادر الصحية من ظروف بالغة التعقيد.

وأوضحت اللجنة أن الصعوبة التي تواجه الكوادر الطبية هي في العدد القليل للمستشفيات المتوافرة في المدينة والنقص الكبير في الكوادر الطبية والمعدات.

وأضافت اللجنة أن هنالك صعوبة بالغة في الحركة ونقص في كوادر التخدير والتحضير والتمريض.

وبعد ارتفاع حصيلة ضحايا اشتباكات دارفور وجهت اللجنة نداء عاجل للحكومة من أجل حماية وتأمين المرافق الصحية في الولاية وتوفير وسائل نقل مصحوبة بقوات نظامية من أجل نقل الكوادر الطبية والكوادر المساعدة إلى المؤسسات العلاجية الحكومية والخاصة من أجل ضمان الوصول الآمن إلى الجرحى العالقين في مناطق الاشتباكات.

كما طلبت اللجنة من الحكومة تأمين وصول الإمدادات الطبية إلى المرافق الصحية التي تأوي الجرحى.

موضحةً أن هنالك الكثير من الحالات الحرجة والتي تحتاج إلى تدخل جراحي عاجل.

و تصاعدت أعمال العنف صباح السبت، حيث هاجم مسلحون المخيم، وفقا لآدم ريغال، المتحدث باسم منظمة محلية تساعد في إدارة مخيمات اللاجئين في دارفور.

إذ قال الطبيب صلاح إن ستة أشخاص على الأقل قتلوا، وأصيب 28 آخرون.

لتقوم السلطات السودانية يوم أمس السبت بفرض حظر للتجول على مدار الساعة في جميع أنحاء ولاية غرب دارفور بعد اشتباكات بين القبائل العربية وغير العربية.

وصرح محمد عبد الله الدومة حاكم الولاية أن هذا القرار بدأ السبت وسيستمر حتى إشعار آخر، ويتضمن إغلاق جميع الأسواق وحظر التجمعات في جميع أنحاء الولاية. 

كما منح الدومة قوات الأمن والجنود تفويضا باستخدام القوة للسيطرة على الوضع.

وتأتي أعمال العنف بعد أسبوعين من إنهاء مجلس الأمن الدولي تفويض قوة حفظ السلام المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في منطقة دارفور، بعد ضغوط من الحكومة الانتقالية في السودان وروسيا ودول أفريقية أخرى. 

كما لا تزال ولاية دارفور تعاني من آثار الحرب بعد القمع الوحشي للتمرد الذي شهدته الولاية أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.