الجيش الليبي : المجلس الرئاسي الجديد هو القائد الأعلى لنا بالمرحلة المقبلة

0

أكد المتحدث باسم قيادة الجيش الليبي أحمد المسماري، اليوم، أن المجلس الرئاسي الجديد الذي انتُخب أمس هو القائد الأعلى للقوات المسلحة الليبية.

وأوضح اللواء أحمد المسماري، خلال مداخلة مع قناة “الغد”، اليوم السبت، أن المجلس الرئاسي الجديد هو الذي يتولى مهم قيادة الجيش الليبي وفقاً للاتفاق السياسي، لافتاً إلى أن “الجيش الليبي مؤسسة ككل المؤسسات الليبية ستتعامل مع أي سياسي وفقا للقانون والإعلان الدستوري القائم حالياً، وسيكون هنالك تنسيق بين الجانبين”.

كما شدد المسماري على أن “الجيش الليبي لم يكن أبدا عقبة أمام أي حل سياسي سلمي للأزمة الليبية، انطلاقاً من قناعة القيادة العامة أن مهام الجيش حمابة الأراضي والحدود ومحاربة الإرهاب وفرض هيبة الدولة”.

وبشأن لجنة (5+5)، أشار المسماري إلى أن “التحدي الأساسي الذي تواجهه هذه اللجنة هو طرد المرتزقة من ليبيا“، مضيفاً أنه “من حق بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا التأكد من وقف إطلاق النار مثل نشر مراقبين دوليين للمراقبة، وأن تكون بجانب لجنة (5+5) لإعطاء المشورة في الوقت المناسب وليس عليه أي اعتراض من أي جانب”.

وجدد متحدث الجيش الليبي رفض جيشه لوجود أي قوات أجنبية على أراضي ليبيا، مشيراً إلى أن “المهام التي ستوكل لضباط القيادة العامة والمنطقة الغربية، مثل وضع الخطط التعبوية لتنفيذ الاتفاق وتبادل المحتجزين ونزع الألغام”.

وقال المسماري إن طرد المرتزقة وخروج القوات الأجنبية المتواجدة على الأراضي الليبية هما أبرز الملفات التي تهم الجيش الوطني الليبي، مؤكداً على ضرورة فرز الميليشيات المسلحة التكفيرية التي لا تؤمن بفكرة الدولة.

واعتبر المسماري تواجد القوات الأجنبية على الأراضي الليبية “احتلال واستعمار وهو التحدي الذي يواجه لجنة (5+5)”، داعياً “المجتمع الدولي لدعم مهام إخراج المرتزقة والقوات الاجنبية من العسكريين الأتراك والمرتزقة السوريين أو من الجنسيات الأفريقية”.

وشدد المسماري على أنه “لو لم يتحمل الطرف الآخر مسؤولياته سيتقدم الجيش الليبي للأمام لاسيّما وأن الجيش الوطني الليبي في أتم استعداد وهنالك تفهم من الضباط من الجانبين حول خطورة وجود هذه المليشيات والمرتزقة”.

وفي السياق، علّق الجيش الوطني الليبي، في وقت سابق اليوم، على نتائج ملتقى الحوار السياسي الذي انعقد في جنيف، وانتهى أمس الجمعة، بفوز عبد الحميد الدبيبة برئاسة الوزراء ومحمد يونس المنفي برئاسة المجلس الرئاسي.

وقال المسماري، في بيان، إن القيادة العامة تهنئ وتبارك للشعب الليبي بنتائج الحوار السياسي الليبي، برعاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا برئاسة ستيفاني ويليامز.

كما هنأ المسماري، عبد الحميد الدبيبة ومحمد يونس المنفي بفوزهما، متمنياً لهما دوام النجاح والتوفيق بعملهما في تولي مهام الحكومة الجديدة التي يأمل الليبيين قيامها بمواصلة العمل وتقديم الخدمات وتهيئة الظروف لإجراء استحقاق الانتخابات العامة في 24 ديسمبر 2021 وفقاً لما تم الاتفاق عليه، وذلك لبداية انطلاق العملية الديمقراطية وبناء دولة ليبيا الجديدة دولة القانون والمؤسسات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.