الخرطوم.. امتلاء مراكز عزل كورونا وانعدام الأكسجين

كورونا تداهم العاصمة السودانية الخرطوم
0

أفادت مصادر طبية في السودان، عن امتلاء مراكز عزل كورونا في الخرطوم، فضلاً عن انعدام الأكسجين.

وذكرت مصادر فضلت عدم ذكر إسمها، أن مركز عزل مستشفى الخرطوم امتلأ، لا سيما عدم توفر الأكسجين، مؤكدة وجود 60 حالة مصابة بالفيروس المستجد، وفقاً لـ”الراكوبة نيوز”.

وبالأمس شرعت وزارة الصحة بولاية الخرطوم البدء في حملات التطعيم بلقاح كورونا بالمراكز الصحية بالمحليات.

وتستهدف صحة الخرطوم الكوادر الصحية والمواطنين الذين يفوق عمرهم الـ45 سنه، بالإضافة لأصحاب الأمراض المزمنة، بحسب “الحراك السياسي”.

هذا وقد حددت وزارة الصحة من خلال بيان لها، مراكز التطعيم بالولاية، لافته إلى أن التطعيم يبدأ الساعة الثامنة صباحاً في المراكز الآتية:

محليه جبل اولياء، مركز بشائر، مركز التركي، مركز صحي التريعة، محلية الخرطوم، مركز صحي القوز، ومركز صحي، الزهور، ومركز صحي عمر بن الخطاب، ومجمع فتح الرحمن البشير.

وفي محلية أمدرمان، مركز صحي الهجرة، ومركز صحي عوض حسين، ومركز صحي أبوسعد م1، ومركز صحي القيعة، محلية كرري.

بالإضافة إلى مركز صحي النو، ومركز صحي السروراب، ومركز صحي الفتح، ومركز صحي الحارة 38، محلية امبدة، مركزصحي الريان، ومركز صحي الحارة العاشرة، ومركز صحي السلام 12.

أما محلية بحري، فقد وصل اللقاح إلى مركز صحي الخوجلاب، ومركز صحي الحلفايا، ومركز صحي الشعبية، محلية شرق النيل، مركز صحي حلة كوكو، ومركز صحي الوحدة، ومركز صحي سوبا شرق.

وبدوره تحدث صديق تاور، عضو مجلس السيادة في السودان،  رئيس اللجنة العليا للطوارئ الصحية، واصفاً الوضع الصحي في البلاد بالغير مطمئن بسبب جائحة كورونا.

وأوضح صديق تاور بأنه استند في حديثه هذا على نتائج المسوحات التي أجرتها جهات الاختصاص الصحية، التي أوضحت تزايد معدلات الاصابة بالفيروس، وفقاً لوكالة السودان للأنباء “سونا”.

فضلاً عن ارتفاع عدد الوفيات اليومية، حيث بلغ عدد الإصابات في ولاية الخرطوم أمس 250 إصابة، وأمس الأول 200 إصابة، ما يشير إلى ارتفاع واضح في معدل الإصابات.

وأرجع تاور ارتفاع الإصابات إلى التراخي في الالتزام بالاشتراطات الصحية في الموجة الثانية لكورونا.

كما دعا إلى ضرورة التحلي بالوعي والاقلاع عن ممارسة السلوكيات الاجتماعية الضارة خلال الآونة الحالية.

موضحاً أن الإجراءات والقوانين لا تحد من الجائحة بقدر ما يحد منها وعي المواطنين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.