السلام في السودان.. اتفاق وشيك بين الحكومة السودانية وحركة متمردة رئيسية

الحلو رفقة حمدوك المصدر الأناضول
0

بعد توقيع اتفاق السلام النهائي في السودان بين الحكومة والحركات المسلحة يوم الاثنين الماضي في عاصمة دولة جنوب السودان ” جوبا”، يبدوا أن هناك حركة آخرى سوف تنضم إلى صف السلام في الأيام القليلة المقبلة .

اتفاقية متوقعة

وجاء الاتفاق بين الحكومة الانتقالية السودانية وبين جماعات مسلحة تدعى الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال والتي يتزعمها عبد العزيز الحلو .

وتنشط الجماعة المسلحة التي يترأسها الحلو في المناطق الحدودية جنوبي البلاد، وهي مثل الحركات الآخرى في البلاد التي ترى بأن أبناء منطقتها شردوا وظلموا في عهد الحكومة السابقة .

ومن المقرر أن تنطلق فعاليات توقيع اتفاق السلام بين الحركة والحكومة السودانية في دولة جنوب السودان مرة آخرى بعد أن رعت عاصمة جنوب السودان جوبا فعاليات ” اتفاق السلام ” بين الحكومة والحركات المسلحة الموقعة .

إنهاء الصراعات

ويهدف الاتفاق الذي يتوقع حدوثه بين الحكومة السودانية وحركة عبد العيز الحلو إلى وقف إطلاق النار في تلك المناطق، كما أن الهدف الأساسي من التوقيع يكون إنهاء الصراعات التي تأججت في فترة الرئيس السابق الرئيس المعول عمر حسن احمد البشير .

وبطبيعة الحال فإن حمدوك والحلو يتفقان في أن الدولة لا بد من أن تكفل المساواة في الحقوق لكل السودانيين داخل البلاد وخارجها .

وفي السياق وفي موقعه الإلكتروني الرسمي قال مكتب رئيس الوزراء عبد الله حمدوك: ” إن الحركة الشعبية اتفقت مع حكومة الخرطوم على ضرورة التوصل لحل سياسي شامل في السودان يخاطب جذور الأزمات” .

وأضاف المكتب: ” إن الجانبين وافقا على تنظيم ورش تفاوض غير رسمية لمناقشة الملفات المختلفة لكن لم يتم تحديد إطار زمني أو تفاصيل عن ما سوف يدور في هذه الورش” .

وثيقة مبدية

وقال كبير مفاوضي الحركة الشعبية لتحرير السودان أمان أموم كبير” “نعم هذا صحيح. عقد الاجتماع في أديس أبابا بيننا وبين رئيس الوزراء حمدوك، سنواصل التفاوض بموجب وساطة من جوبا. لم يتم الاتفاق حتى الآن على تاريخ محدد للمحادثات” .

وبحسب أموم فإن الطرفان وقعا على وثيقة مبدئية سوف تتحدث عن “الفصل بين الدين والدلة”، وطرحا مناقشة هذه الوثيقة بما فيها من تداعيات لصالح الطرفين خلال الفترة المقبلة .

وتعتبر الحركة الشعبية قطاع الشمال من أكبر الحركات المسلحة التي حدث ألكثير من الصراعات بينها والحكومة السابقة، وراح ضحية هذه الصراعات الآلاف من المواطنين في تلك المناطق الحدودية، كما أن الآلاف شردوا نتيجة لهذه الصراعات .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.