المغرب تعالج المياه العادمة بمدينة طرفاية بالتعاقد مع شركة بريطانية

المغرب تعمل على تحلية مياه الصرف الصحي
0

يستعد المغرب لبناء محطة لمعالجة مياه الصرف الصحي وقد اختار شركة بريطانية ومقرها الرئيسي في دوركينغ بإنجلترا، متخصصة في هذا المجال لإنشاء هذه المحطة الهامة.

وذكرت الشركة، في بلاغ لها حسب ماجاء في موقع الدار أنه تم الشروع في أشغال التصميم والبناء مشيرة إلى أن خبراءها سيعتمدون برنامج بناء سريع للحد من الأثر البيئي لمياه الصرف الصحي على طول الساحل.

الهدف من المشروع

هذا المشروع هو جزء من جهود المغرب لتنظيف ساحل طرفاية وحماية البيئة من آثار المياه العادمة.

وستوفر المحطة الجديدة المعالجة المسبقة والمعالجة البيولوجية والمعالجة الثلاثية المتقدمة، بما في ذلك التطهير بالأشعة فوق البنفسجية، وستقوم الشركة بتقديم مساعدة في كيفية التشغيل والصيانة لفائدة اليد العاملة المحلية لمدة سنة.

إنتقادات للشركة البريطانية (بيووتر)

انتقدت منظمة عدالة البريطانية في رسالة إلى المدير التنفيذي للشركة البريطانية (بيووتر) لقيام الشركة بأنشطة غير شرعية في الصحراء المغربية.

وقالت عدالة في رسالتها بينما نحترم العمل الذي تقوم به في المنطقة لتطوير البنية التحتية لمياه الصرف الصحي لهذة المناطق المحتلة ، لكن أنه من المهم أن نبرز أن هذا المشروع ليس في الواقع في جنوب المغرب

الشركة البريطانية تؤكد على قيام المشروع في المغرب

إلى أن الشر كة البريطانية أكدت على أن المغرب استقبلت وفدها من أجل إقامة مرفق معالجة مياه الصرف الصحي في مدينة العيون المحتلة تحت إشراف ما يسمى بالمكتب  المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب

حيث كتبة الشركة البريطانية (بيووتر )على موقعها الرسمي أنه بموجبه تم منح شركة Biwater عقدًا لتوفير بنية تحتية حيوية لمياه الصرف الصحي لمدينة العيون. المدينة هي موطن لحوالي 40 في المئة من السكان الإقليميين في جنوب اللملكة المغربية.

مشاريع متتالية في المغرب.

تسعى الحكومة المغربية إلى العمل على تحسين مستوى المعيشة للشعب حيث عملت على تنفيذ عدة مشاريع بيئية وخدمية لتحسين الحيارة فيها والتخفيف من معاناة المواطن .

وشهدت المملكة افتتاح مشاريع اقتصادية رائدة كان آخرها ميناء في طنجة يعد الأكبر في البحر المتوسط من حيث طاقة استيعاب الحاويات، والأكبر في أفريقيا. وقبلها ترأس الملك محمد السادس افتتاح أكبر مصنع لصناعة السيارات، تبلغ طاقته الإنتاجية السنوية 100 ألف عربة ومحرك مرتبط بها.

وكان المركز المالي للدار البيضاء قد تبوأ الصدارة في إفريقيا وحل ثانيا على المستوى العربي، بالإضافة إلى بناء أطول جسر معلق في أفريقيا على امتداد مسافة 950م فوق نهر (أبي رقراق) الفاصل بين مدينتي الرباط وسلا، وإطلاق القطار الفائق السرعة، وأكبر محطة لتوليد الطاقة النظيفة، وغيرها من المشاريع الاقتصادية الكبرى التي جعلت المملكة في مقدمة الدول العربية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.