مالك مكتبي يسترجع تفاصيل ما جرى لحظة انفجار مرفأ بيروت

الاعلامي اللبناني مالك مكتبي
0

نشر مالك مكتبي صورة له، مضرجاً بالدماء، إثر تعرّضه للإصابة جراء الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت يوم الثلاثاء الماضي، واصفاً لحظات مريرة عاشها إثر الحادث.

أرفق مالك مكتبي صورته بتعليق طويل بحسب ما ورد في موقع الاخبار، يصف فيه الحالة التي يرثى لها، والتي تعرض لها لحظة وقوع هذا الانفجار الضخم، وأكد مكتبي أن هذه الصورة التي التقطها لنفسه لا تشبه أي سلفي أخذها سابقاً.

لحظة وقوع الانفجار

ويصف الإعلامي مالك مكتبي بدقة لحظة وقوع الانفجار الذي عايشه بقوله: (في تلك الثواني لا تفكر سوى بالموت وكيف ستأتي ساعتك،ـوانت تحاول الهروب من الركام والدمار، تخاف من انفجارات ارتدادية، فلا تدري كيف تتصرف، أصعب القرارات، ولكن لا وقت للتفكير تأتي إلى ذهنك كل الكوارث التي شاهدتها أو سمعت عنها سابقاً وتحاول تقدير ما قد يحدث)، ثم يسترجع محاولته للنجاة بقوله: ( تركض نحو سلالم النجاة قبل انهيار محتمل للمبنى، تسابق الوقت، درج ملطخ بالدماء وصراخ الناس التي تتدافع للوصول إلى الطريق انها غريزة البقاء، بأعجوبة تصل إلى الطريق يا لهول المشهد، لا تدري أين وكيف تذهب، عبر عيونك التي يغطيها الدم، تراكم الجثث على الطرقات، والجرحى والزجاج المتطاير، الدم، الموت، الخوف، كل شيء يشل تفكيرك، تركض في الطرقات لا تدري اين وكيف تذهب).

مالك مكتبي يصف الخوف على العائلة والأقرباء

كما شرح مقدم برنامج «أحمر بالخط العريض» على قناة Lbci اللحظات الصعبة التي عايشها جراء خوفه على زوجته الصحافية نائلة تويني وأولادهم،: (تستدرك أن الدمار تخطى المنطقة الجغرافية القابع أنت فيها، تخبط على رأسك، زوجتي، أولادي، تحاول الاطمئنان، على زوجتك، وأولادك وعائلتك وزملائك، وهنا فصل آخر من الوجه من سيبقى، أين نايلة؟ ماذا حل بالاولاد؟ أصعب القرارات لم أكن أستطع تخيل أن يصبح أولادي يتامى الأم والأب.)

واسترجع مكتبي ما جرى بقوله: (بعدما اطمأننتُ على عائلتي ووصلتُ الى مكان آمن (موقف سيارات فارغ وليس محاطاً بالمباني)، أردتُ أن أعاين جروحي لأعرف مصدر الدماء)، وطمأن جمهوره أن جروحه ليست عميقة.

وختم الإعلامي اللبناني كلامه بالرحمة على أرواح ضحايا مرفأ بيروت، والعزاء لأهاليهم وذويهم، والدعاء بالشفاء العاجل للجرحى.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.