أكراد العراق يؤيدون التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي

أكراد العراق
0 11

أشارت بعض الصحف الإسرائيلية إلى أن أكراد العراق يؤيدون التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي ، وذلك بعد دعم بعض المسؤولين للاتفاقيات مع دول الخليج .

ونقلت وكالة المعلومة عن صحيفة تايمز أوف إسرائيل عن أحد المسؤولين قوله أن ” على العراق تطبيع العلاقات مع الكيان الاسرائيلي لتعزيز السلام الإقليمي ” .

و أضاف أنه ” لا يمكن للمنطقة الكردية أن تفعل ذلك بمفردها لأن بغداد تدير السياسة الخارجية ، لكن إذا فتحت سفارة إسرائيلية في بغداد غدًا ، فسيتم فتح قنصليتها في اليوم التالي في أربيل ” . 

موضحاً أنه ” على الرغم من الروابط التاريخية بينهما الا ان التقارب بين الكيان الاسرائيلي واكراد العراق غير مرجح ” .

كما أشار إلى أن ” الاكراد في العراق سعوا لسنوات طويلة الاستفادة من علاقتهم بالكيان للوصول إلى القوة العظمى العالمية ، الولايات المتحدة، لكن الولايات المتحدة اليوم في اربيل والاكراد ليسوا بحاجة الى وسيط لذلك لا يحتاجون الى علاقة سياسية مع اسرائيل ” .

وشدد أنه  على” أكراد العراق ادارة العلاقات الحساسة مع طهران وانقرة اللتين تتمتعان بنفوذ كبير في أربيل وتعارضان استقلال الأكراد والعلاقات مع الكيان الاسرائيلي ” .

هذا وكانت العلاقات الكردية متنامية مع أطراف معادية لإسرائيل مثل إيران و تركيا ، حيث أوضح بيستون فائق النائب السابق في البرلمان الكردستاني أن الاتفاقات النفطية الموقعة بين تركيا والإقليم رمادية وغير واضحة .

وقال بيستون في تصريح نقلته قناة المعلومة أن ” مسالة النفط في الإقليم في جميع مراحلها من الاستكشاف الى الإنتاج والتصدير غير معروفة لدى المؤسسات والجهات المعنية في الإقليم وهي محصورة بين القادة البارزنيين وقادة الحزبيين الرئيسين ” .

وأشار إلى أن ” الاتفاقية المعقودة بين تركيا والاقليم بحسبما يصرح به نيجرفان بارزاني ونائبه مازالت غامضة وغير مكشوفة التفاصيل ولاتعرف بها كافة المؤسسات المعنية في الإقليم ومنها برلمان الإقليم والاعلام ” .

كما نوه إلى أن الحكومة تحافظ على سرية البنود، إذ قال أن ” الاتفاقات النفطية مع تركيا , لايعلم بها حتى مجلس وزراء الإقليم سوى عدد قليل من الشخصيات المتنفذه وان تفاصيلها مازالت قيد الكتمان وهذا امر يدعونا ويدعو الشارع الكردي للقلق ”.

و أوضح أن ” برلمان الإقليم قد وجه عدة أسئلة برلمانية للتعرف عن ماهية الاتفاقية وتفاصيلها لكنه دون جدوى” .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.