السيسي يطلب احتفالية على أعلى مستوى بافتتاح العاصمة الإدارية

السيسي يطلب احتفالية على أعلى مستوى بافتتاح العاصمة الإدارية
0 50

طلب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الأربعاء من رئيس الوزراء مصطفى مدبولي الاستعداد لاحتفالية “على أعلى مستوى” بمناسبة افتتاح العاصمة الإدارية الجديدة شرقي القاهرة.

ونشر مجلس الوزراء المصري، بيان حول اجتماع مصطفى مدبولي رئيس الوزراء المصري، اليوم، في مقر المجلس في العاصمة الإدارية الجديدة، والذي عقد لمناقشة الاستعدادات والترتيبات اللازمة لاحتفالية افتتاح العاصمة الإدارية الجديدة، وبحضور عدد من المسؤولين، إذ اجتمع مدبولي مع الشركة المشرفة على تنظيم الاحتفالية.

وجاء في البيان أن السيسي وجه المعنيين بالاستعداد لاحتفالية افتتاح العاصمة الإدارية الجديدة، وأشار البيان إلى أن اجتماع اليوم خصص لبحث سيناريوهات الاحتفالية المرتقبة.

إذ أن مصر ستحتفل بافتتاح العاصمة الإدارية الجديدة، ايذانا ببدء العمل الحكومي رسميا منها، بحسب سبوتنيك.

وأشار البيان إلى أن رئيس الوزراء المصري قال أن الاحتفالية ستكون “على أعلى مستوى”، وسترسل رسالة واضحة عن “الجمهورية الجديدة”، التي أعلن عنها رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي.

وكان قد عدَّ السيسي في مارس الماضي، أن افتتاح مشروع العاصمة الإدارية هو بمثابة “إعلان جمهورية جديدة” في مصر.

وخلال كلمته أمام الندوة التثقيفية الـ33 التي نظمتها القوات المسلحة، قال السيسي: “مصر تشهد تطويرا كبيرا، وافتتاح العاصمة الإدارية الجديدة يمثل إعلان جمهورية جديدة وميلاد دولة جديدة”.

وفي سياق آخر، أطلق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الأربعاء، تحذيراته بخصوص المواجهات التي من الممكن أن تندلع بسبب الخلاف على سد النهضة وبأن تكلفتها ستكون كبيرة جداً على المنطقة.

ويأتي تحذير السيسي بعد أن تم الإعلان عن فشل المفاوضات مع إثيوبيا بخصوص سد النهضة، وجدد الرئيس السيسي دعوته للجانب الإثيوبي لـ”الجنوح إلى التعاون في قضية السد، بدلا من المواجهة”.

ونوَّه الرئيس المصري إلى التنسيق بين مصر والسودان بخصوص السد قائلاً: “ننسق بشكل كامل مع الأشقاء في السودان لمواجهة الموقف الإثيوبي فيما يتعلق بسد النهضة.

مشيراً إلى أن مصر “لم تغير موقفها من قضية سد النهضة منذ بدايتها”، وبأنه “كرئيس لمصر، يحترم ويقدر رغبة الشعوب في التنمية والتقدم”.

وشدد السيسي على أنه صرَّح عن هذا الرأي خلال كلمته أمام البرلمان الإثيوبي في العام 2015، موضحاً أن الجانب الإثيوبي “هو من غير رأيه حيال هذه القضية”.

وطلب السيسي من وسائل الإعلام المصرية، أن تعيد بث تصريحات رئيس الوزراء الإثيوبي التي أدلى بها في مصر في بداية الأزمة لتبيان المواقف وإثبات ما تم التراجع عنه.

وقال الرئيس المصري أنه “استشعر الخطر الذي يمثله هذا السد”.، ولذلك فإن “كافة الخيارات مفتوحة، لمواجهة تداعيات أزمة سد النهضة”.

الرئيس السيسي استعان بالإرادة الإلهية لإثبات الحق المصري من مياه سد النهضة قائلاً: “ما كانت تأتي لمصر لولا الطبيعة الجغرافية للأراضي المصرية، بالنسبة للأراضي الإثيوبية”، وتابع حديثه بوصفها “إرادة إلهية”، وأكد على أن: “ما أراده الله لن يغيره البشر”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.