المغرب يشرع في إعادة فتح سفارته في ليبيا

السفارة المغربية بعد تعرضها لهجوم مسلح في 2015
0 89

تستعد دولة المغرب لإعادة فتح سفارتها واستئناف نشاطها الدبلوماسي في ليبيا.

وقد توقف نشاط سفارة المغرب في ليبيا منذ 7 سنوات، وذلك بعد الهجوم المسلح الذي تعرضت له السفارة في أبريل 2015، المُتبنى من قبل تنظيم داعش، وفقاً لـ “العربية”.

وفي الوقت ذاته شرعت فرنسا في فتح سفارتها في العاصمة الليبية طرابلس، فضلاً عن إعلان كل من مصر والولايات المتحدة واليونان ومالطا عزمهم إعادة فتح سفارتهم في ليبيا.

هذا وقد وصل وفد رفيع المستوى من وزارة الشؤون الخارجية المغربية إلى العاصمة الليبية طرابلس، بغرض لقاء عدد من المسؤولين الليبيين.

يذكر أن فتح السفارة المغربية في ليبيا تعتبر خطوة نحو تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي بين البلدين، وتعزيز الشراكة التجارية.

الجدير بالذكر أن دولة المغرب قادت الحوار بين الأطراف الليبية، بدء من حوار الصخيرات، وصولاً إلى مفاوضات بوزنيقة مؤخراً.

وعلى صعيد منفصل، أكد رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي، أن السياسة الخارجية للحكومة الإيطالية تدعم حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا، لإجراء انتخابات في مطلع ديسمبر القادم.

وأعلن دراغي، على أن أنه ينوي زيارة ليبيا مطلع شهر إبريل القادم، في أول زيارة خارجية منذ توليه رئاسة الحكومة الإيطالية، حسبما أفاد موقع قناة (ليبيا 218).

وأوضح رئيس الوزراء الإيطالي بقوله: “أنا نفسي سأزور ليبيا، اعتقد في 6 أو 7 أبريل، في جميع الأحوال في الأسبوع الأول من أبريل”.

وتأتي تصريحات دراغي، أثناء إلقاء كلمة له أمام البرلمان الإيطالي عن السياسة الخارجية لبلاده والتزاماتها الأوروبية.

وكانت إيطاليا قد عبرت على لسان وزير خارجيتها لويجي دي مايو عما أسمته تنامي النفوذ التركي في ليبيا ومنطقة شرق المتوسط.

وبحسب موقع (الساعة 24) قال وزير الخارجية الإيطالي في كلمته للجلسة الافتتاحية لمنتدى حوار المتوسط السنوي في نسخته السادسة، والذي عٌقد عبر تقنية الفيديو بسبب جائحة كورونا، إن النفوذ التركي في ليبيا له انعكاسات خطيرة.

وأوضح أن هذه الانعكاسات تتمثل في الأصول السياسية في ليبيا وقبرص والعراق وسوريا، ولها آثارها على مجال التعاون الإقليمي في مجال الطاقة، حسب قوله.

وشدد وزير الخارجية الإيطالي بأن على تركيا إذا رغبت في تقاسم “القيم والمصالح” مع بقية دول شرق المتوسط، أن تقوم بتقديم مساهمات ملحوظة من أجل الحفاظ على استقرار وأمن المنطقة، ليمكن ذلك من التنبؤ لما ستؤول عليه الأحوال.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.