دليل جديد على تورط المخابرات التركية في توريد السلاح للميليشات بسوريا

دليل جديد على تورط المخابرات التركية في توريد السلاح للميليشات بسوريا
0 38

قدم سادات بكر زعيم المافيا التركي، دليلاً جديداً على تعاون المخابرات التركية مع عصابات المافيا التركية وتورطها في تهريب الأسلحة للمليشيات الإرهابية في سوريا.

وجاء الدليل في مقطع فيديو بثه بكر على قناته الخاصة على يوتيوب، قال فيه “إن كميات كبيرة من الأسلحة أرسلتها المخابرات التركية إلى ميليشيات إرهابية في سوريا خاصة جبهة النصرة عبر شركة الأمن التركية صادات، التابعة للمخابرات التركية”.

وتم تأسيس شركة “صادات” الموالية للرئاسة التركية، خلال فترة الاضطرابات التي تزامنت مع ما سميَّ بـ “الربيع العربي”، والهدف من تأسيسها كان دعم جماعات متشددة من بينها جماعة الإخوان المسلمين، في الدول العربية التي شهدت اضطرابات بالسلاح.

وبحسب موقع “نورديك مونيتور” السويدي المهتم بالأخبار الأمنية، فإن مؤسس الشركة، كامل مليح تانري فيردي، وهو أحد عملاء المخابرات التركية، ويشغل منصب الرئيس التنفيذي لها حالياً ابن المؤسس واسمه علي كامل مليح تانري فيردي.

وتشير المعلومات إلى أن شركة “صادات” مهمتها تعزيز الصناعات الدفاعية التركية التي تسيطر عليها عائلة الرئيس رجب طيب أردوغان.

كما أن أردوغان استعان بهذه الشركة في عملية استهدفت الآلاف من ضباط الجيش والمسؤولين الأتراك على خلفية محاولتهم الانقلاب على حكمه عام 2016.

كما أن المعارضة التركية طالبت باستجواب برلماني للحكومة التركية بخصوص الاتهامات الموجهة لشركة “صادات” والتي تفيد بأنها تعمل على تدريب عناصر تنظيم داعش وجبهة النصرة.

وفي السياق، دأبت المخابرات التركية على الإشراف على عمليات نقل المقاتلين الجهاديين والمتطرفين، وبشكل مستمر، إلى ليبيا للقتال إلى جانب حكومة الوفاق الوطني في ليبيا خلال سنوات الحرب في ليبيا.

إذ أكد المرصد السوري لحقوق الانسان، في تقرير له، نشره في أبريل من العام الماضي، أن المخابرات التركية طلبت من قيادات المعارضة المسلحة السورية، مدها بقوائم جديدة لمئات المقاتلين من أجل إرسالهم للقتال في ليبيا.

وأشار التقرير إلى أن التمويل هو من المخابرات التركية ويتم نقل المرتزقة السوريين، من الفصائل الموالية لحكومة أردوغان، إلى أنقرة، ثم يتم نقلهم بالطائرات إلى ليبيا، وكشف الموقع أن نقطة انتقال المرتزقة هي تل أبيض.

وقدمت فصائل عديدة قوائم بالأسماء إلى المخابرات التركية، تجاوزت 2200 اسم خلال أبريل من العام الفائت، وكان من هذه الفصائل، جيش الشرقية، السلطان مراد، أحرار الشرقي، وفصائل أخرى.

المرصد السوري، اكد حينها أن إجمالي عدد المرتزقة السوريين بين صفوف قوات حكومة الوفاق،لغاية 26 أبريل 2020، بلغ نحو 5300 مرتزق.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.