كوبيتش يتصل بـ”باشاغا” ويبحث معه تفاصيل استهدافه

لحظة الهجوم على موكب باشاغا مصدر الصورة/ قناة 218 الليبية
0 30

بحث المبعوث الأممي في ليبيا، يان كوبيتش، بحث مع وزير داخلية الوفاق، فتحي باشاغا، تفاصيل الحادث الذي تعرض موكب الوزير في العاصمة طرابلس أول أمس الأحد.

وقال كوبيتش بحسب بيان البعثة، “إن مثل هذه الأعمال المتهورة قد تشكل تهديداً للاستقرار والأمن ويمكن أن تعرقل العملية السياسية والجهود الأخرى الرامية إلى دعم ليبيا وشعبها”، بحسب “العربية”.

كما أوضح البيان أن كوبيتش أجرى محادثات هاتفية مع مندوب ليبيا الدائم في نيويورك، طاهر السني، بالإضافة إلى حديثه مع مسؤولين إقليميين، في إطار حشد الدعم الدولي لحل الأزمة في ليبيا.

وبالأمس صرح فتحي باشاغا، وزير داخلية الوفاق، موضحاً أن الهجوم الذي تعرض له موكبه الأحد، “لم يكن صدفة” بل كان محاولة اغتيال تم التخطيط لها جيداً، على حد تعبيره.

يذكر أن باشاغا نجا الأحد، من محاولة اغتيال قرب العاصمة طرابلس، إثر تعرض موكبه لهجوم مباغت، الأمر الذي آثار المخاوف من عودة العنف إلى ليبيا مجدداً، بحسب “العربية”.

وكانت وزارة داخلية الوفاق، الأحد، بيان توضيحي بخصوص ملابسات محاولة اغتيال وزير داخليتها في العاصمة الليبية طرابلس.

وجاء في البيان داخلية الوفاق أنه “بتاريخ الأحد 21 فبراير وعند الساعة الثالثة بعد الظهر تعرض وزير الداخلية فتحي باشاغا لمحاولة اغتيال أثناء رجوعه إلى مقر إقامته بجنزور، حيث قامت سيارة مسلحة من نوع تويوتا 27 مصفحة بالرماية المباشرة على موكب وزير الداخلية باستخدام أسلحة رشاشة”، بحسب RT.

وأضاف البيان: “قامت العناصر الأمنية المكلفة بحراسة وزير الداخلية بالتعامل مع السيارة المذكورة والقبض على المجموعة المسلحة بعد الاشتباك معها مما أدى إلى تعرض عنصر الحراسات المرافق للوزير لإصابة والقبض على اثنين من المهاجمين ووفاة الثالث أثناء التعامل الأمني معهم”.

وأكد بيان داخلية الوفاق أنه تم “التحفظ على الضالعين في الواقعة… وإحالة القضية لمكتب النائب العام لمباشرة إجراءات التحقيق القضائي“.

واختتمت داخلية الوفاق بيانها بتأكيد: “سلامة السيد الوزير فتحي باشاغا وعدم تعرضه لأي أذى شخصي”، مؤكدةً استمرار كافة الأجهزة الأمنية في عملها وملاحقة المجرمين.

وفي المقابل نفى جهاز دعم الاستقرار التابع لحكومة الوفاق الذي شكله فائز السراج بعيداً عن باشاغا أن يكون ما جرى اليوم في منطقة جنزور محاولة لاغتيال باشاغا.

وأوضح جهاز دعم الاستقرار أن ما حدث هو عبارة عن «سوء تنسيق وتصرف من حراسات» المفوض بوزارة الداخلية، بحسب بوابة الوسط.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.