إعادة تخطيط (79) حيا وقرية بالخرطوم متأثرة بالفيضانات

0

إعادت لجان التخطيط في ولاية الخرطوم، تخطيط ميداني لـ(79) حيا وقرية متأثرة بالفيضانات والسيول التي ضربت البلاد مؤخرا، بمحليتي بحري وكرري وذلك بمناطق التمانيات غرب والحواشاب والكوداب وقوز نفيسة كمرحلة اولي وستدخل بقية القرى تباعا.


واوضح رئيس وزارة التخطيط مهندس حسن عيسى، عن شروع اللجان في تخطيط القرى المتضررة بولاية الخرطوم ، وان اللجان ستبحث غدا توفير السكن الملائم والآمن لمواطن الولاية لمنع تكرار الخسائر التي أحدثتها الفيضانات والسيول.

وقسمت اللجان خطة توزيع وتخطيط القرى الى مجموعات على ثلاثة مجموعات، شملت المجموعة الاولي مناطق حضرية قديمة يخضع معظمها لاعادة تخطيط وعددها (12) مربع، وهي شمبات الزراعية، الهجرة، الصبابي، العزوزاب مربع ٢و٣ ، الجريف غرب، المنشية، اللاماب، الشجرة، حلة كوكو، ود نوباوي، القماير.

أما المجموعة الثانية وعددها (12) قرية أكتملت إجراءاتها حتى مرحلة فتح السجل وهي، الجرافة، المنارة، القبة شمال وجنوب، التريعة، ود العقلي، الفتيح العقليين، الشقيلاب، طيبة الحسناب، العشرة، إيد أبو زيد، صالحة شرق.

والمجموعة الثالثة وتشمل القرى التي تأثرت بالفيضان جزئياً او كلياً وعددها (55) قرية في ريفي كرري شمال وريفي بحري شمال وامدرمان الريف الجنوبي وشرق النيل في مناطق ام ضواًبان والعسيلات، ابوقرون، وجزء من العيلفون، وفقا لموقع آخر لحظة.

وفي سياق آخر، حذر الصليب والهلال الأحمر في جنيف، في بيان رسمي، من عواقب وخيمة اثر الفيضانات والسيول في السودان، التى جعلت الوضع الصحي والمجتمع سيء جدا للافراد بشكل عام والاطفال بشكل خاص.

و البيان أن “الأمين العام الجديد جاغان تشاباغين، قد عاد للتو من رحلة طاف فيها بعض المناطق المتأثرة ميدانيا، حيث تسببت الفيضانات غير المسبوقة في مقتل أكثر من 100 شخص في حين أصبح 875000 آخرين في حاجة ماسة للدعم العاجل وأن نصفهم تقريبا هم من فئات الأطفال”، وفق وكالة الأنباء السودانية.

ونوه البيان بأن المنظمة لم تتلق سوى 15% من إجمالي المبالغ، التي ناشدت الأمم والمجتمع الدولي بتوفيرها لدعم متضرري الفيضانات والسيول في السودان والتي تبلغ حوالي 12 مليون فرنك سويسري.

وقال الامين العام: “لم أكن مستعدًا لما رأيت. الوضع مذر، والذين التقيتهم في المعسكر غاضبون وقالوا إنهم لم يتلقوا أي نوع من الدعم الذي يحتاجونه. وإنهم يفتقدون المأوى ومياه الشرب ومرافق الصرف الصحي الأساسية”.

وحذّرت تقارير أممية وسوداني من الآثار الصحة التى خلفتها  الفيضانات والسيول التى ضربت البلاد مؤخرا، مشيرة الى أن الأضرار الجسيمة التي خلفها انهيار عدة آلاف من المراحيض يزيد من احتمالية تفشي الأمراض، كما وينذر بالكوارث الصحية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.