الإمارات ترسل ثاني شحنة لقاح فيروس كورونا إلى مصر

الدفعة الأولى من لقاح كورونا التي وصلت مصر \ CGTN Africa
0

تستقبل هالة زايد وزيرة الصحة والسكان في مصر اليوم الأحد ثاني شحنات لقاح فيروس كورونا بمطار القاهرة الدولي قادمة من دولة الإمارات العربية المتحدة.

وكانت وزيرة الصحة والسكان في مصر استقبلت مساء الخميس الماضي، أولى شحنات لقاح فيروس كورونا من إنتاج شركة (سينوفارم) الصينية، بمطار القاهرة الدولي، قادمة من دولة الإمارات العربية المتحدة، وفقًا لموقع (مباشر) المصري.

وأشارت الوزارة في بيان، اليوم الأحد إلى أن استقبال الشحنة الثانية من اللقاح سيكون بحضور كل من السفير الصيني لدى مصر، والقائم بأعمال السفير الإماراتي.

وأوضح خالد مجاهد مستشار وزير الصحة والسكان لشؤون الإعلام والمتحدث الرسمي للوزارة، أن هذا اللقاح أثبت فاعلية بنسبة 86 بالمائة في الوقاية من فيروس كورونا المستجد، و99 بالمائة في إنتاج الأجسام المضادة للفيروس، و100 بالمائة في الوقاية من الوصول للحالات المتوسطة والشديدة.

وقال مجاهد، إن الأولوية في توزيع اللقاح ستكون للعاملين بالقطاع الصحي مع إعطاء الأولوية للعاملين بمستشفيات العزل والصدر والحميات ومرضى الأورام والفشل الكلوي.

ولفت إلى أنه يتم تناول اللقاح في عضلة الكتف على جرعتين يفصل بينهما 21 يوماً.

في سياق متصل، صرحت الدكتورة هاله زايد، وزيرة الصحة والسكان المصرية، يوم الجمعة الماضية، عن تخصيص موقع إلكتروني للتسجيل على لقاح كورونا المستجد.

وأشارت زايد إلى أنه سيتم إطلاق موقع إلكتروني خلال الأسبوع القادم، ويضم كافة البيانات الخاصة باللقاح.

وأضافت في تصريحاتها عبر مداخلة هاتفية أن كل مواطن ستضاف بياناته الخاصة والعنوان ورقم الهاتف ليدخل اسمه في دور الحصول على اللقاح.

وأكدت زايد بأنه بناءً على البيانات المضافة على موقع إلكتروني خاص باللقاح سيتم التواصل مع كل شخص بدوره للحصول على اللقاح.

وأشارت وزيرة الصحة المصرية، أن مصر لأول مرة تشارك في التجارب السريرية التضامنية، بحسب أخبار اليوم.

وأوضحت أنها شخصياً كانت من المتطوعين ضمن التجارب السريرية، وخلال الجرعة الأولى عانت من ارتفاع درجة الحرارة لمدة يومين، بينما الجرعة الثانية لم تعاني فيها من أي أعراض.

وأضافت أنه بعد المرحلتين الأولى والثانية من التجارب السريرية أصبح لديها أجسام مضادة، ومن المقرر أن يتم اختباره بعد 3 شهور.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.