الخيكاني : الولايات المتحدة تسعى لوضع يدها في الانتخابات

كريم الخيكاني
0

أوضح كريم الخيكاني أحد المحللين السياسيين العراقيين الرغبة الأميركية في التدخل بالانتخابات القادمة ، من أجل الدفع ببغداد للتطبيع مع الكيان الصهيوني .

و قال الخيكاني في تصريح له أن ” معظم الطبقة السياسية الحالية ترفض التطبيع مع الكيان الغاصب باستثناء بعض الأطراف الراغبة بهذا التطبيع “.

و بين أن ” اميركا تسعى من خلال عملائها في العملية السياسية للتدخل بالانتخابات والمجيء بشخصيات جديدة تتوافق مع سياستها في العراق لقيادة البلد نحو التطبيع مع الكيان الصهيوني”، وفقاً للمعلومة .

كما أشار الخيكاني إلى أن ” واشنطن قد تقود مخططا لتقسيم العراق وتحقيق الحلم الكردي بالانفصال مع ضمان تحقيق المصالح المتبادلة بين الاكراد و أميركا والكيان الصهيوني” .

إضافة إلى ” إنشاء الإقليم السني في حال الموافقة على التطبيع، الا ان الامر ليس بالسهولة التي قد تتوقعها الإدارة الأميركية، حيث سيرفض معظم العراقيين وقد تحدث ثورة كبيرة في حال لجأت بعض الأطراف الى التطبيع مع الصهاينة ” .

الانتخابات العراقية .. قوى سياسية تسعى للتأجيل حتى 2022

أشارت بعض المصادر السياسية في العراق إلى أن بعض القوى السياسية تسعى لتأجيل الانتخابات العراقية ” المبكرة ” إلى موعد لاحق في عام 2022 .

حيث نقلت روسيا اليوم عن المصدر قوله أن  “الانتخابات قد تؤجل من جديد لظروف عديدة، منها الأوضاع الاقتصادية، وعدم اكتمال الاستعدادات لها، فضلا عن وجود رغبة سياسية لإجرائها في العام المقبل”.

و أضاف المصدر أن الموعد المتوقع ، في حال تم تأجيل الانتخابات ، سيكون في شهر أبريل / نيسان من العام القادم 2022 .

هذا و أوضح أحد النواب في تحالف الفتح العراقي أن موعد الانتخابات العراقية المقرر إقامتها هذا العام ، لم يطرأ عليه أي تغيير ، كما نشرت بعض وسائل الإعلام .

و يذكر أن “إجراء انتخابات مبكرة” كان أحد أهم مطالب الاحتجاجات الشعبية التي جرت في العراق في الـ 19 من أكتوبر من العام 2019، يتم بموجبها تنظيم الحركات السياسية وبناء دولة المؤسسات والقوانين التي تخدم الشارع العراقي في المقام الاول .

ولكن و على الرغم من مرور 10 أشهر على تصويت البرلمان العراقي على قانون الانتخابات العراقية فإن هذا الأمر لم يحدث حتى الآن، وهو ما يشير إلى توتر الأجواء السياسية في البلاد أكثر من ما هي عليه الآن .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.