الشارع العراقي يرفض تكليف علاوي لتشكيل الحكومة

احتجاجات في بغداد رافضة لتكليف علاوي لتشكيل الحكومة / Public Radio International
0

اشتعل الشارع العراقي مرة أخرى عقب تكليف محمد توفيق علاوي رئيسًا للحكومة الراقية، معلنًا رفضه تولي وزير الاتصالات السابق لهذا المنصب.

ووافق علاوي، اليوم السبت، على التكليف الذي جاء من قبل رئيس الجمهورية برهم صالح، معلنًا استعداده لتشكيل الحكومة الجديدة، وفقًا لما ذكره موقع (سكاي نيوز عربية).

وكانت حكومة سلفه عادل عبد المهدي قدمت استقالتها على إثر احتجاجات شعبية مطالبة بتغيير النخب السياسية التي تتولى زمام أمور البلاد.

ورفض الشارع العراقي تعيين علاوي عقب دقائق من إعلانه، لتخرج مظاهرات حاشدة بعدد من المحافظات العراقية معلنة رفضها للاختيار.

وأصدر متظاهري ساحة التحرير بيانًا جاء فيه:”بعد التسويف والمماطلة وتقصير سلطة الأحزاب وتجاهل مطالب المنتفضين الشجعان، وعدم اختيار رئيس للوزراء يطابق المواصفات التي طرحتها ساحات الاعتصام، والذي بدوره يتعهد بالالتزام  بالمهام التي طرحت مسبقاً، وأعلن عنها وتعهده بأجراء انتخابات مبكرة”.

وشدد البيان على أن المعتصمين في ساحة التحرير ببغداد وبقية المعتصمين يرفضون بشكل قاطع ترشيخ (محمد توفيق علاوي) وأن الأخير لا يلبي النقاط التي تم أرسالها إلى رئيس الجمهورية، مشيرًا إلى قرار المعتصمين للتصعيد.

وشهدت ساحة التحرير ببغداد، صدامات بين المتظاهرين السلميين الرافضين لترشيح علاوي وأتباع تيار مقتدى الصدر الداعمين لهذا الترشيح، وتم قطع الطريق الدولي الرابط بين محافظة الديوانية ومحافظة النجف.

وفي الديوانية تم الإعلان عن الإضراب العام والشمال والتصعيد الشامل بقطع الطرق وغلق الدوائر، وحذر المتظاهرون من عملية مزاولة الدراسة في المدارس نظرًا للتصعيد القائم.

وذكر علاوي عبر مقطع فيديو نشر عبر صفحته الرسمية بـ”فيسبوك” موجهًا خطابه إلى الشعب والمتظاهرين في الشارع العراقي: “الآن أنا موظف عندكم، وأحمل أمانة كبيرة (…) وإذا لم أحقق مطالبكم، فأنا لا أستحق هذا التكليف”.

وقال في خطابه إن الرئيس العراقي كلفه بتشكيل الحكومة، وأنه يستمد سلطته من الشعب.

ومضى قائلاً: “قررت أن أتكلم معكم قبل أن أتكلم مع أي أحد، لأن سلطتي منكم. أريدكم ان تستمروا بالتظاهرات، إذا أنتم لستم معي سأكون وحدي ولن أستطيع أن أفعل أي شي، إني مواطن فخور بما فعلتموه من أجل التغيير”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.